أساتذة كلية الآداب بتطوان غاضبون من خروقات انتقاء عميد الكلية ويتجهون نحو تصعيد غير مسبوق

أغضبت نتيجة انتقاء عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان أساتذة المؤسسة، والذين عبروا عن رفضهم لها ودعوتهم وزارة التعليم العالي للتحقيق في الخروقات التي شابتها.

وكشف بلاغ انعقاد الجمع العام الاستثنائي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، والذي توصل موقع “طنجة الآن” بنسخة منه، عن “رفض نتيجة انتقاء عميد الكلية المعلن عنها خلال أشغال مجلس الجامعة المنعقد يوم 19 مارس 2024، لأنها كانت معروفة ومتداولة سلفا بين أغلبية أساتذة الكلية الذين عبروا في البيان الصادر يوم 14 مارس 2024 عن امتعاضهم واستنكارهم لتسريب الأسماء المشكلة للجنة الانتقاء؛ الأمر الذي يتنافى مع مبادئ ومعايير. الاستحقاق والكفاءة والشفافية وتكافؤ الفرص في مجال التعيين في المناصب العليا، طبقا لمقتضيات الدستور، ولأحكام المرسوم رقم 412. 2.12 الصادر في 11 أكتوبر 2019، ولأحكام القانون رقم 0100 المنظم للتعليم العالي”.

وأدان البلاغ ما وصفه “بالاستهتار بالأخلاق وبالأعراف الجامعية المعمول بها؛ لكون لجنة الانتقاء ترأسها أستاذ من مؤسسة تابعة لجامعة عبد المالك السعدي، وهو ما يتنافى مع المعمول به وطنيا؛ إذ تسند رئاسة اللجنة إلى أستاذ ينتسب لجامعة أخرى ومشهود له بالتجربة والخبرة والكفاءة والاستقامة والحياد.”

كما سجل البلاغ “حالة التنافي العلمي والأكاديمي بالنسبة لممثل كلية الآداب المعين في لجنة الانتقاء، بصفته عضوا دائما في مختبر يديره المصنف الأول حسب النتيجة المعلنة. وفي ذلك مخالفة بينة للمذكرة الوزارية 07/106 بتاريخ 27 مارس 2019 ، والتي ورد في ملحقها رقم (2) المتعلق بتكوين وتعيين لجنة انتقاء عميد أو مدير مؤسسة جامعية ما نصه: “يجب على رئاسة الجامعة أن تراعي عند اقتراحها لأعضاء اللجنة السالف ذكرهم، ألا تقترح العميد أو المدير المنتهية ولايته، وأن تحرص ما أمكن على ألا تكون لأي عضو مقترح في اللجنة علاقة علمية أو صلة قرابة مع أحد المترشحين”.

وجددت النقابة مطالبتها الوزارة الوصية بفتح تحقيق في الخروقات التي شابت تكوين وتعيين أعضاء لجنة انتقاء عميد لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، كما طالبت بإلغاء نتيجة المقابلة وتشكيل لجنة جديدة تلتزم بالمقتضيات والمساطر، وتتوفر فيها شروط الكفاءة والنزاهة والحياد.

ودعا البلاغ نفسه أساتذة الكلية إلى الاستعداد لبلورة أشكال نضالية تصاعدية قد تصل إلى تجميد الهياكل لحين الاستجابة لمطالبها.

زر الذهاب إلى الأعلى