هل استعمل الليموري حيلة المكر السياسي للتخلص من جمعية بوكماخ.. وماهي بصمات العماري؟

راج مؤخرا في الأوساط السياسية بطنجة، بأن منير الليموري رئيس المجلس الجماعي، استعمل حيلة المكر بين السياسيين والمعروفة منذ أزل، للتخلص من الجمعية المسيرة للمركز الثقافي أحمد بوكماخ، لتدفع باستقالتها في آخر لحظة قبل المصادقة على ميزانية 150 مليون سنتيم، المخصصة لهذا المركز.
المصادر المطلعة، تقول أن العمدة قطع الاتصال عن الجمعية وأطرها، مع العلم أن معظمهم مثقفين وشعراء وكتاب، حيث همشهم طيلة الأشهر المنصرمة، بل لم يستجب لطلبات لعقد اجتماعات معهم، وبعض المصادر القريبة تشير كذلك أن تحركات إلياس العماري كانت واضحة المعالم هي الأخرى، حيث شوهد العماري وهو يستقبل استقبال الأبطال خلال مهرجان سابق حضره الشاعر والكاتب أدونيس.
المصادر نفسها، تقول أن الليموري وأغلبيته، قاطعوا الحضور لهذا المهرجان الثقافي نظرا لكون العماري وراء تسييره من وراء الستار، كما أن الجمعية المسيرة وقتها لم تبدي أي اعتراض على الحضور القوي للعماري المحرك الأساسي للأصالة والمعاصرة سابقا ورئيس مجلس الجهة خلال الفترة الماضية.
مصادرنا، تقول أن الجماعة أصبحت تفكر في تخصيص شركة للتنمية المحلية لتسيير المركز، مما سيقطع الطريق مستقبلا أمام الجمعيات وأمام إلياس العماري بالأساس الذي يتقن فن التحركات من وراء الجمعيات والمنظمات.
