ضحايا هبة الإرث لايزالون يتقاطرون على محاكم طنجة

قالت مصادر، بأن القضية المثيرة للضجة أخيرا، والتي تسمى ب”هبة الإرث” بمدينة طنجة، لا تزال شكايات في الموضوع ترد على المحكمة الابتدائية، وتتقاطر من كل حدب وصوب، بعد وضع العشرات شكايات بتعرضهم لما أسموها عملية نصب كبرى طالتهم، وذلك بعدما وضعوا ثقتهم في مجموعة من السيدات والأشخاص، تعرفوا عليهم عن طريق تطبيقات التراسل الفوري و«إنستغرام»، وبعدما حصلوا على أرقام هواتفهم، طلبوا منهم المشاركة معهم ضمن هذا البرنامج الربحي، والذي يشبه التسويق الهرمي، حيث تتم مطالبتهم بمنحهم مبالغ مالية لا تتعدى 1000 درهم، في مقابل الحصول على مبلغ يفوق 6000 درهم، كلما استطاع شخص معين جلب شخص آخر من عائلته، كما يرتفع الرقم المالي إلى ملايين السنتيمات، في حال إحضار مجموعة من الأشخاص والذين تكون لهم علاقات اجتماعية واسعة.

المصادر نفسها، قالت بأنه الضحايا يجدون أنفسهم في ما يشبه دوامة من الطمع والقمار، حيث كلما دفعوا مبالغ مهمة حصلوا على مبالغ أكبر، قبل أن يجدوا أنفسهم، بعد أسابيع، من المشاركة في هذا البرنامج الذي أطلق عليه «هبة الإرث»، ضحية نصب كبرى، حيث اختفى بعض القائمين على هذا البرنامج بشكل غامض، في حين رفض الآخرون استرداد مبالغ الضحايا، مطالبين إياهم بالتوجه إلى القضاء، خاصة وأن هؤلاء سبق أن أدلوا بمعطياتهم الشخصية من بطائق وطنية وغيرها للضحايا، لتعزيز رابطة الثقة، وهو ما مكنهم من مراكمة مبالغ مالية طائلة، مستغلين الفترة البينية من عيد الفطر إلى عيد الأضحى، حيث يكون المئات من الأشخاص بحاجة إلى الأموال لاقتناء أضحية العيد وغيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى