موسم الصيف على الأبواب وعمدة طنجة في “دار غفلون” أمام تدني الخدمات وإهمال العديد من المرافق

سيناقش مجلس جماعة طنجة خلال الدورة الاستثنائية، المقرر عقدها يوم الخميس 4 يوليوز 2024، مشروع الاحتلال المؤقت للشواطئ، لكنه يُغفل الكثير من الأمور التي تهدد بأن تكون مدينة طنجة على موعد مع موسم صيف كارثي.

وإذا كان الاحتلال المؤقت للشواطئ، مع ما يصاحبه من انتقادات من لدن المصطافين المحليين والزوار، يمثل مصدر دخل إضافي لخزينة الجماعة، فإن العمدة منير ليموري يبدو غافلا عن أمور أخرى أكثر أهمية تُهدد بتحويل موسم الصيف إلى جحيم.

ولا زال ليموري إلى الآن عاجزا عن التعامل مع موضوع كورنيش شاطئ طنجة، الذي تحول إلى فضاء مُهمل ومُحتل من طرف ممارسي بعض الأنشطة العشوائية بما في ذلك ألعاب القمار، إلى جانب احتلال واضح وخارج عن السيطرة للملك العام.

وتكفي جولة بسيطة للعمدة ونوابه إلى الكورنيش للوقوف على مظاهر الإهمال التي طالت مرافقه، بما في ذلك الأرضية والإنارة والممرات والمساحات الخضراء..،، أما المراحيض العمومية فقد تحولت إلى كارثة صحية بسبب افتقارها للنظافة والصيانة.

ويُنتظر أن تعيش مدينة طنجة أزمة حقيقة أيضا بفعل الاختناق المروري الذي لم تجد له الجماعة حلا، مُكتفية ببعض التحركات الغريبة مثل تركيب أضواء المرور في مدار “رياض تطوان”، وهي تجربة أثبتت فشلها في ساحة المغرب “كاستيا” وفي مدار “إيبيريا”.

والظاهر أن العمدة لم يستوعب بعد أن المدينة ستُعاني أيضا من أزمة كبيرة في النقل، بسبب الأعداد الكبيرة المتوقعة للزائرين، في مقابل غياب أي تحسن لخدمات شركة “ألزا” المفوض لها تدبير القطاع عبر حافلات النقل الحضري، والتي لم تكلف نفسها عناء إيجاد حلول لارتفاع عدد الساكنة صيفا.

ويُتوقع أيضا أن يكون فصل الصيف امتحانا لجماعة طنجة على مستوى تدبير قطاع النظافة، وهي التي انتبرت للدفاع عن الشركتين بقوة يوم عيد الأضحى، حيث يلاحظ الطنجيون من مدة تراجع ملحوظ في مستوى النظافة بشوارع المدينة، بل ينحدر لأدنى مستوياته في الأوقات الحاسمة.

زر الذهاب إلى الأعلى