فضائح التعمير التي لا تنتهي بطنجة.. هل تطال المحاسبة من رخص لبناء عمارة في طريق للراجلين ب”رومبوران” دار التونسي؟

يبدو أن فضائح التعمير بطنجة، الأخيرة التي يرتقب الجميع أن تستقبل تظاهرات عالمية بما فيها المونديال، لا تنتهي، فلا حديث في بني مكادة، سوى عن عمارة سكنية أقيمت بمدارة دار التونسي حتى أن الراجلين لم تعد لهم المساحة للمرور بجنبات المدارة.

جريدة “الأخبار”، قالت أن منتخبون بجماعة طنجة، طالبوا السلطات الولائية بالتحقيق في قضية تشييد عمارة سكنية بمحاذاة المدار الطرقي «رومبوان» دار التونسي بطنجة، حيث تشبه هذه القضية إلى حد ما حسب المصادر، البناية المثيرة للجدل التي تم الترخيص لإقامتها وسط المدار الطرقي بمنطقة سيدي علال البحراوي، في حين أن البناية المرخصة لها بطنجة، تقع بمحاذاة المداراة، وبأقل من مترين في مخالفة صريحة للقوانين الجاري بها العمل.

وفي هذا الإطار حسب الجريدة، طالب المنتخبون السلطات المختصة، بالتحقيق في قضية الترخيص لبناء هذه العمارة السكنية، مؤكدين أنهم تفاجؤوا كمنتخبين بهذا البناء العملاق في مدار دار التونسي منذ سنوات، مع العلم أن هذا الفضاء كان منطقة خضراء قبل أن يتحول لبناء قيسارية في وقت سابق، إلا أنه قد صدر فيه قرار ولائي بالهدم، وبين عشية وضحاها وفي تراخيص الوقت «بدل الضائع» حسب وصف المصادر نفسها، تم الترخيص لهذه العمارة السكنية، مؤكدين أن المنطقة خاضت فيها الساكنة وقفات واحتجاجات طويلة منذ سنوات، ضد السطو على المناطق الخضراء المحاذية لـ»رومبوان» دار التونسي، مشددين على أنه كان إلى جانب مطالب السكان منع مثل هذه البنايات التي تشوه المجال الحضري .

وكانت المجالس المنتخبة محليا، قد تلقت قرارات ولائية لوقف عمليات الترامي على المساحات الخضراء وتحويلها إلى تجزئات عقارية بعدة مقاطعات، خاصة وأن تعليمات صدرت في وقت سابق من طرف وزارة الداخلية، لمحاسبة كل المتورطين في قضية المساس بتصميم التهيئة وتحويل المساحات الخضراء وغيرها إلى تجمعات سكنية، لكون الوزارة أعلنت الحرب على مثل هذه التلاعبات، كما تم التحذير أيضا من التصرف أو تحويل المناطق الخضراء ومناطق التشجير والتجهيزات العمومية، إلى تجزئات سكنية أو عمارات.

زر الذهاب إلى الأعلى