تخليد اليوم العالمي للتعاونيات بإقليم العرائش

نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالعرائش، اليوم الأربعاء، لقاء تواصيا لفائدة التعاونيات تحت شعار” التعاونيات تبني مستقبلا أفضل للجميع”.

ويندرج اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيسة المحكمة الابتدائية والمدير الإقليمي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ورؤساء وأعضاء اللجان المحلية للتنمية البشرية وفعاليات من النسيج التعاوني والجمعوي، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات، كما يأتي في سياق تعزيز برامج الانفتاح على الشركاء والمتدخلين في تنزيل محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإقليم العرائش.

في كلمة بالمناسبة، أكد السيد العالمين بوعاصم على الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا اللقاء التواصلي المندرج في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات، مبرزا أنه مناسبة للتنويه بالدور الذي تلعبه التعاونيات، باعتبارها أحد الشركاء الأساسيين في الدفع بالاقتصاد المحلي وإنعاش التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبمساهماتها الفعالة في تأهيل الرأسمال البشري عبر تقوية قدرات منخرطيها وتمكينهم من المهارات الحرفية والتقنية والإنتاجية.

كما أشاد المسؤول بأهمية العمل التعاوني ودوره الرائد في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية، مبرزا آثاره الايجابية في بناء مستقبل أفضل لفائدة الساكنة، وكذا للتحسيس بالقيم والمبادئ التي يقوم عليها الفكر التعاوني المقاولاتي، والذي يساهم ولا شك في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات وذلك للارتباط الوثيق للتعاونيات بالساكنة المحلية والاقتصاد المحلي.

في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم العرائش، عثمان التايمي، أن اللقاء فرصة لتقديم حصيلة برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، موضحا انه تم في هذا السياق تمويل 192 مشروعا بغلاف مالي يناهز 65 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة بحوالي 40 مليون درهم، كما تم إحداث أكثر من 500 منصب شغل.

وتابع بان اللقاء مكن من تسليط الضوء على الدور الرائد الذي تضطلع به التعاونيات في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الجهوي والوطني.

من جانبه، أكد المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون بطنجة، جمال النواس، أن اللقاء فرصة لإبراز الدور الفعال للقطاع التعاوني في إحداث فرص الشغل وبث دينامية سوسيو-اجتماعية على المستويات المحلية والجهوية والوطنية، وتقديم شهادات لممثلي التعاونيات، والتي تضمن المنجزات المحققة والتحديات القائمة.

كما أشار، في تصريح مماثل، بشكل خاص إلى ضرورة تكثيف الجهود لمواكبة التنمية التي يعرفها القطاع التعاوني، من خلال تعزيز التكوين المتعاونين وتشجيع ترويج وتسويق منتجات التعاونيات.

وتميز اللقاء بتقديم شهادات للتعاونيات المستفيدة من دعم وتمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والبرامج الحكومية الأخرى، إلى جانب مجموعة من العروض والتدخلات التي ركزت في مجملها على دور النسيج التعاوني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بإقليم العرائش.

وتمحورت العروض حول “دور النسيج التعاوني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بإقليم العرائش”، و”تدخلات المصلحة الإقليمية لتفعيل الاستشارة الفلاحية لفائدة التعاونيات”، و”تعميم التغطية الصحية والاجتماعية لفائدة العمال الغير الأجراء – نموذج التعاونيات”.

ودعا المتدخلون خلال اللقاء إلى مواكبة تعزيز انخراط التعاونيات في تنزيل مقتضيات الورش الملكي للحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع المنخرطين، وبذل قصارى الجهود في سبيل إنجاح وتفعيل الأوراش التنموية والاجتماعية التي تهدف إلى الارتقاء بالواقع الاجتماعي والاقتصادي للساكنة، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

على هامش هذا اللقاء، قام عامل إقليم العرائش، والوفد المرافق له، بزيارة الرواق المخصص للتعاونيات المستفيدة من دعم وتمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في محور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لعرض منتوجاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى