السيبة في الغندوري.. الفنادق والمطاعم تضع يدها على الفضاءات العامة.. فهل الجماعة ساكتة أم متواطئة؟

عادت مظاهر احتلال الملك العام بقوة إلى مدينة طنجة، خصوصا في الأماكن المجاورة للإطلالة البحرية المتوسطية للمدينة، التي تُحيطها المقاهي الفخمة والمطاعم والفنادق، دون أي تدخل من المجلس الجماعي.

ومؤخرا عاد هذا الأمر إلى الواجهة بعد أن ضم ملاك فندق “ماندارين” في منطقة الغندوري الساحلية حوالي نصف الساحة المجاورة له ولفضاء سكني، على الرغم من أنه كان في الأصل عبارة عن فضاء عام ومتنفس للسكان.

المعطيات المتوفرة تؤكد أن الجماعة، التي ترخصت لصاحب الفندق باستغلال الساحة، تتغاضى عن خروقات بالجملة في تنفيذه، وفي مقدتها المساحة المحددة وطبيعة الأنشطة المسموح بمزاولتها، مع محاولات جديدة لضم الساحة بالكامل للفندق.

لكن منطقة الغندوري شاهدة على نماذج أخرى لـ”وضع اليد” على الفايات العامة، فمقهى RR ICE والتي لم تشرع في مسكرة الحصول على ترخيص لمزاولة نشاطها إلا مؤخرا، بدورها تحتكر ساحة شاسعة جعلت منها ملحقة تابعة لها.

أصحاب هذا المقهى وضعوا أيديهم على الساحة وحولوها إلى موقف للسيارات، كما احتلوا الملك البحري المجاور للمقهى بالكاملة، الأمر الذي حوله من فضاء عام متاح لجميع المواطنين، إلى فضاء خاص لا يستفيد منه إلا مرتادو المقهى.

وأمام هذا الوضع، يطرح سكان طنجة وزوارها تساؤلات حارقة بخصوص دور الجماعة في حماية الممتلكات العامة، أم أن العمدة منير ليموري، الذي يقضي جزءا كبيرا من وقته في الخارج، لا يدري بما يحدث في منطقة الغندوري وغيرها؟.

زر الذهاب إلى الأعلى