المعارضة بجماعة وزان تثير اختلالات مالية في التدبير .. وصفتها بالعاجزة عن مسايرة توجهات الداخلية

سجلت فرق المعارضة بجماعة وزان في بلاغها بشأن مشروع ميزانية 2025 جملة من الاختلالات، مسلطة الضوء على ما وصفته بعجز الجماعة عن التماشي مع توجهات دورية وزارة الداخلية الخاصة بإعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية.

الوزارة كانت قد شددت على ضرورة تنمية الموارد الذاتية للجماعات وترشيد نفقات التسيير، لكن الأرقام المتعلقة بجماعة وزان أظهرت ضعفاً واضحاً في تحقيق هذه الأهداف، حيث لم تتجاوز نسبة تنمية المداخيل الذاتية سوى 1.81%، مما يعكس تقصيراً في عملية التحصيل.

بالمقابل، ارتفعت نفقات التسيير بشكل ملحوظ، خصوصاً في بند تنقلات الرئيس والمستشارين بنسبة 50%، كما زادت نفقات الإطعام بنسبة 78.5%.

من جهة أخرى، أشارت المعارضة إلى ارتفاع ملحوظ في مبلغ الضريبة على القيمة المضافة (TVA) المحولة مركزياً من 38 مليون درهم إلى 46 مليون درهم، بنسبة 19.4%. بالمقارنة، ارتفعت المداخيل الذاتية من 26 مليون درهم إلى 27 مليون درهم، مما يمثل نسبة زيادة ضئيلة لم تتجاوز 1.81%.

هذه الأرقام، بحسب بلاغ المعارضة، تعكس وضعية الميزانية وتبرز العجز الواضح في تطوير الموارد الذاتية بسبب سوء التسيير والهدر المالي، إلى جانب هشاشة التدبير على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى ضعف الجانب الإداري.

وفيما يخص الفائض التقديري الذي تم تحديده بمبلغ 12,289,230.00 درهم، اعتبرت المعارضة أنه إن تحقق، فلن يكون نتاج مجهود للجماعة، ولن يستجيب لتطلعات الساكنة.

ووفقاً للمعارضة، فإن مجموعة من الأحياء تظل مستبعدة من أي برمجة لمعالجة تردي البنيات التحتية، مثل حي إكرام، حي النهضة، حي الحدادين، حي القشريين، حي ديور اجداد، وحي عين أبي فارس، مما يعمق من الشعور بالغبن لدى السكان ويدعو للتساؤل حول جدية المجلس في تحقيق التنمية المحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى