كازا تجاوزت طنجة.. عمدة الدار البيضاء تشرع في صيانة الأثاث الحضري بينما ليموري يغمض عينيه عن الإهمال وضعف الصيانة

يوما بعد يوم يتأكد أن مدينة طنجة في عهد المجلس الجماعي الحالي، متخلفة عن ركب باقي المدن الكبرى في المملكة، والدليل هذه المرة جاء من مدينة الدار البيضاء التي كانت إلى وقت قريب تصنف بأنها ملاذ للعشوائية والفوضى.

وأعلنت عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، عن إطلاق مشروع خاص بصيانة الأثاث الحضري مثل الأعمدة والحواجز وفواصل الطرق والمقاعد الحضرية، على مستوى تراب الجماعة، حيث تم وضع تدبير خاص لهذا الشق بهدف تتبع يومي وتفاعل أسرع مع الملاحظات المتعلقة بالتجهيزات التي تحتاج إلى صيانة أو تغيير.

واعتبرت الرميلي أن ذلك يمثل خطوة أخرى في إطار تعزيز “كازا نقية” كمقاربة لجعل مدينة الدار البيضاء أنظف وأجمل، معلنة عن تمكين سكان المدينة من بعث ملاحظاتهم عبر منة “شكاية”.

وأصبحت كفة المقارنة بين مدينة الدار البيضاء ومدينة طنجة تميل بشكل واضح للعاصمة الاقتصادية منذ سنة 2021، حيث إن مثل هذه المبادرات لا تصل إلى أذهان مكتب منير ليموري، الغارق في الصراعات الشخصية.

وإذا كانت المدن الكبرى في المغرب، مثل الرباط وأكادير وحتى الدار البيضاء تشهد تورة على مستوى صيانة الإرث الحضري وتحديث البنى التحتية، فإن مدينة طنجة على هذا المستوى تعود للوراء، ويكفي النظر إلى أرصفتها وشوارعها المليئة بالحفر، وأعمدة الإنارة العمومية المعطلة والمخربة، والكراسي المهملة وسط المناطق الخضراء…

وتنتظر مدينة طنجة حدوث المعجزة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مرافقها وأثاثها الحضري، في الوقت الذي صبحت تفقد فيه الكثير من النقاط من رصيدها الجمالي ومن رصيد جودة الحياة بالنسبة لسكانه وزائريها على حد سواء.

زر الذهاب إلى الأعلى