اعتداء خطير على عنصر من القوات المساعدة يقود إلى توقيف “ولد عيشة” ببني مكادة

ألقت السلطات الأمنية بني مكادة، القبض على شخص ذي سوابق قضائية خطيرة، الملقب بـ“ولد عيشة”، وذلك على خلفية تورطه في اعتداء عنيف على عنصر من القوات المساعدة بحي ابن تاويلت – إشناد، باستعمال سلاح أبيض.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عنصر القوات المساعدة تدخل في محاولة لفك اشتباك نشب بين شقيقه والمشتبه فيه “ولد عيشة”، قبل أن يُقدم هذا الأخير على توجيه ضربة بسلاح أبيض أصابت الضحية إصابة غائرة على مستوى الوجه، وُصفت بالخطيرة، ما استدعى نقله على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية.
الواقعة خلفت حالة من الخوف والهلع وسط ساكنة حي ابن تاويلت – إشناد، خاصة بالنظر إلى خطورة السلوك الإجرامي للمشتبه فيه، المعروف محليًا بلقبه “ولد عيشة”، والذي راكم سوابق قضائية متعددة، وقضى في وقت سابق عقوبات حبسية قصيرة بعد تورطه في قضايا عنف مماثلة، قبل أن يعود إلى الشارع ويواصل تصرفاته العدوانية.
وأكد عدد من سكان الحي، في تصريحات متطابقة، أن المشتبه فيه دأب على بث الرعب داخل المنطقة، وفرض منطق “الحكرة” والتهديد، معتبرين أن ما وقع لم يكن حادثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في سلسلة من الاعتداءات التي جعلت الإحساس بالأمن شبه منعدم.
وأضاف أحد المتحدثين للجريدة أن “ولد عيشة” اعتاد الدخول إلى السجن والخروج منه بعد قضاء عقوبات قصيرة، قبل أن يعود إلى نفس السلوك الإجرامي، مشيرًا إلى أن الساكنة سبق أن دقت ناقوس الخطر بشأن خطورته دون أن تجد، حسب تعبيره، الردع الكافي.
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول نجاعة العقوبات الحبسية القصيرة في حق الأشخاص متعددي السوابق، ومدى الحاجة إلى تشديد الزجر كلما تعلق الأمر بتهديد السلامة الجسدية للمواطنين.
وتبقى الأبحاث القضائية جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ترتيب المسؤوليات القانونية، وسط مطالب الساكنة بتطبيق عقوبات صارمة تُنهي مسلسل الخوف الذي طال أمده داخل الحي.
