تصعيد غير مسبوق داخل مجلس جماعة طنجة: حزب الاستقلال يقاطع دورة فبراير ويوجّه صفعة سياسية للعمدة

وجّه حزب الاستقلال بمجلس جماعة طنجة صفعة سياسية قوية إلى العمدة منير الليموري، بإعلانه مقاطعة دورة فبراير، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة منذ تشكيل التحالف الثلاثي المسير للمجلس.
وحسب مصادر من داخل الفريق الاستقلالي، فإن هذا القرار جاء عقب اجتماع حاسم عُقد مساء الاثنين، انتهى بإجماع الأعضاء إلى مقاطعة الدورة، احتجاجًا على ما وصفوه بـالتصرفات الأحادية للعمدة، وعدم التزامه بميثاق الأغلبية، إضافة إلى ما اعتُبر تعاملًا غير مسؤول تجاه حزب الاستقلال داخل المجلس.
وتضيف المصادر أن من بين الأسباب المباشرة لهذا الموقف، سحب تفويض قطاع الثقافة من نائبة العمدة الاستقلالية نفيسة العلمي دون تشاور، إلى جانب التراجع عن الالتزامات السياسية المتعلقة بمقاطعة مقاطعة بني مكادة، رغم الاتفاق المسبق بين مكونات التحالف، بما فيها حزب الأصالة والمعاصرة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رسالة سياسية شديدة اللهجة موجهة مباشرة إلى العمدة من داخل أغلبيته، تعكس عمق التصدع داخل التحالف، وتفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية قد تعيد خلط الأوراق داخل مجلس مدينة طنجة.
