حصيلة الأمطار العاصفية بطنجة ونواحيها ترتفع إلى ستة قتلى، والبحث لا يزال جارياً عن مفقودين

شهدت مدينة طنجة ونواحيها، ليلة أمس السبت، أمطاراً عاصفية قوية خلفت حصيلة بشرية ثقيلة، بعدما ارتفع عدد الضحايا إلى ستة قتلى، في واحدة من أعنف الاضطرابات الجوية التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ووفق المعطيات المتوفرة، تمكنت فرق الوقاية المدنية من انتشال جثتين جديدتين من مجرى واد “مشلاوة” بمنطقة بني حرشن، وذلك عقب الانحسار النسبي لمنسوب المياه، بعد فيضان قياسي جرف كل ما اعترض طريقه. ولا تزال عمليات التمشيط متواصلة تحسباً لوجود مفقودين محتملين.

وتضاف هذه الحصيلة إلى مصرع شخصين بجماعة دار الشاوي، إضافة إلى وفاة طفلين شقيقين بدوار “حجر النحل”، عقب انهيار منزل سكني بفعل قوة الرياح والسيول الجارفة.

وإلى جانب الخسائر البشرية، تسببت هذه التساقطات العنيفة في خسائر مادية كبيرة، حيث غمرت المياه عدداً من الأحياء السكنية، وألحقت أضراراً بعدة محلات تجارية، وسط حالة من الهلع في صفوف الساكنة.

وفي سباق مع الزمن، تواصل المصالح المختصة مجهوداتها الميدانية، من خلال تدخلات متواصلة لاحتواء الوضع، والبحث عن مفقودين، وتقييم حجم الأضرار الناجمة عن هذه الأمطار العاصفية التي ضربت المدينة وضواحيها.

زر الذهاب إلى الأعلى