غياب النجاعة الهجومية يقود اتحاد طنجة لتعثر جديد خارج الميدان أمام نهضة الزمامرة

تعرض اتحاد طنجة لتعثر جديد خارج ميدانه، عقب هزيمته بهدف دون رد أمام نهضة الزمامرة، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الأحد، على أرضية ملعب أحمد شكري بمدينة الزمامرة، لحساب الجولة 11 من البطولة الاحترافية – القسم الأول.

ورغم الظروف المناخية الصعبة وسوء الأحوال الجوية، شهدت المواجهة حضورًا لافتًا لجماهير فارس البوغاز، حيث تنقلت المجموعة بأزيد من 1500 متفرج، في خطوة تعكس حجم الدعم والمساندة التي يحظى بها الفريق، حتى في أصعب الفترات، غير أن هذا الزخم الجماهيري لم يترجم إلى نتيجة إيجابية داخل المستطيل الأخضر.

ودخل الفريقان اللقاء بعزيمة واضحة لافتتاح باب التسجيل مبكرًا، إذ سعى اتحاد طنجة إلى تحقيق الانتصار للالتحاق بوسط الترتيب، فيما كان طموح نهضة الزمامرة منصبًا على كسب النقاط الثلاث والابتعاد عن مناطق الخطر. وبعد محاولات متبادلة، نجح الفريق المحلي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 37، عبر اللاعب منتصر لحتيمي من ضربة جزاء، هدف منح أبناء الزمامرة أفضلية معنوية مع نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، كثف اتحاد طنجة من ضغطه الهجومي، وبسط سيطرته على مجريات اللعب بحثًا عن هدف التعادل، غير أن غياب النجاعة الهجومية والتسرع في اللمسة الأخيرة، إلى جانب تألق حارس نهضة الزمامرة مروان فخر، حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف، لينتهي اللقاء بانتصار نهضة الزمامرة بهدف نظيف، رفع به رصيده إلى 11 نقطة في المركز 11.

هذا التعثر الجديد يطرح أكثر من علامة استفهام حول التركيبة البشرية لاتحاد طنجة، خاصة في ظل توالي النتائج السلبية، وهو ما كان قد نبه إليه عدد من المتتبعين للشأن الرياضي بالمدينة، الذين سبق لهم أن طالبوا المكتب المسير بضرورة القيام بانتدابات نوعية لتعزيز صفوف الفريق ومعالجة الخصاص الواضح في بعض المراكز.

ومع دخول البطولة مراحل أكثر حساسية، وقيام جل الفرق المنافسة بتقوية تركيبتها البشرية خلال فترات الانتقالات، يظل السؤال المطروح بقوة: كيف سيواجه اتحاد طنجة ما تبقى من مباريات الموسم؟ وهل تكفي التركيبة الحالية لمجاراة الإيقاع التنافسي المتصاعد، أم أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر تعقيدًا تتطلب قرارات جريئة قبل فوات الأوان؟

زر الذهاب إلى الأعلى