طنجة .. النسخة الأولى من أمسية “ربيع الشعر” تمد جسور التلاقي بين التلاميذ والشعراء

أقام المركز الثقافي أحمد بوكماخ بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مساء الثلاثاء، النسخة الأولى من الأمسية الشعرية “ربيع الشعر”، بمشاركة شعراء وتلاميذ من المؤسسات التعليمية بعمالة طنجة أصيلة، وأطر تربوية.
وتندرج هذه الفعالية في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للشعر، وفي إطار تفعيل اتفاقية الشراكة بين المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة طنجة-أصيلة والمركز الثقافي أحمد بوكماخ، لفسح المجال لتلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية للتعبير عن مواهبهم.
في هذا السياق، قالت إكرام عبدي، مديرة المركز الثقافي أحمد بوكماخ، إن تنظيم هذا الموعد الإبداعي والتربوي يأتي “إيمانا بأهمية زرع بذور الإبداع في أرواح أبنائنا وتلامذتنا لنحصد الكثير من الجمال”، مضيفة أن “الشعر وسيلتنا لفهم تحولات الإنسان وهمومه الصغيرة، ومواجهة القبح وتبلد الأحاسيس”.
وتابعت إكرام عبدي، في كلمة بالمناسبة، إننا “نراهن في المركز من خلال أنشطتنا، من لقاءات فنية وثقافية، على النشء من الأطفال والشباب، لتعريفهم بكتابنا ومبدعينا، إلى جانب تنظيم ورشات متنوعة للكتابة والمسرح والتشكيل والعروض الموسيقية والفنية”.
بدوره، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، رشيد ريان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمكن التلاميذ من صقل مواهبهم بشكل كبير، وفي نفس الوقت الاستفادة من تجارب الشعراء الحاضرين”.
وأشار إلى أن “وزارة التربية الوطنية تركز ضمن خارطة الطريق على الجانب المتعلق بالأنشطة الموازية المختلفة، من شعر ورسم ومسرح وموسيقى، وهو ما يقبل تلاميذ المديرية الاقليمية على المشاركة فيها إقليميا وجهويا ووطنيا”.
من جهته، رأى الشاعر شفيق الإدريسي، أن هذه المبادرة تشكل فرصة لمد جسور العلاقة بين الشعراء والتلاميذ، وتحفيز طموحهم في الكتابة، وصقل مواهبهم الشعرية إلى جانب إقبالهم على القراءة، معتبرا أن “المؤسسات التعليمية هي فضاء رحب أمام التلاميذ لتفتق مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية كيفما كانت”.
ودعا إلى أن يكون للثقافة ركن أساسي وجوهري في المنظومة التعليمية، من خلال الدفع بالأنشطة الموازية ذات الحس الإبداعي والجمالي.
