بسبب التسعيرة ومشاكل المطار.. مهنيو سيارات الأجرة الصغيرة يحتجون أمام ولاية طنجة

يستعد مهنيو سيارات الأجرة من الصنف الثاني بمدينة طنجة لتنظيم وقفة احتجاجية، يوم الخميس 7 غشت الجاري، أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، للتنديد بما يصفونه بـ”الارتباك الكبير في تدبير قطاع النقل الحضري”، لا سيما في محيط مطار ابن بطوطة الدولي، وبسبب ما يعتبرونه تأخرًا غير مبرر في اعتماد تسعيرة رسمية منصفة.
الوقفة، التي دعت إليها ست هيئات مهنية عبر بلاغ مشترك، تأتي في سياق تصاعد التوتر بين المهنيين والسلطات، على خلفية ما يصفه المحتجون بـ”فوضى التسعيرة” التي تتسبب في مشاكل يومية، وتُضعف من شفافية العلاقة مع الزبائن. واعتبر المهنيون أن استمرار غياب التسعيرة الرسمية وعدم تعميمها داخل العربات، يُفقد الخدمة طابعها القانوني ويترك الباب مفتوحًا للتأويلات والنزاعات.
كما أشار البلاغ إلى وجود “تمييز واضح” في تدبير خدمات النقل داخل مطار طنجة، متهمًا الشباك الموحد بـ”الانحياز لصالح سيارات الأجرة الكبيرة” على حساب سيارات الصنف الثاني، وهو ما اعتبره المهنيون مسًّا بمبدأ تكافؤ الفرص وإجحافًا في توزيع فرص العمل.
ويطالب مهنيو الطاكسيات الصغيرة بإقرار تسعيرة واضحة ومنصفة تراعي كلفة التشغيل وظروف العمل، وتُراعي خصوصية النقل من وإلى المطار، على غرار ما هو معمول به في مدن سياحية أخرى كمدينة مراكش، التي تعتمد تعريفات منظمة ومعلنة سلفًا.
ودعا البلاغ السلطات الولائية إلى فتح حوار تقني جاد، يُفضي إلى إخراج التسعيرة إلى حيز التنفيذ، ووضع حد للاختلالات المسجلة، سواء في المحطة الجوية أو على صعيد المدينة، مؤكدًا أن الاحتجاج يأتي بعد مراسلات سابقة ظلت دون جواب.
ويُنتظر أن تُعيد هذه الوقفة فتح ملف هيكلي طالما شكا منه المهنيون، والمتمثل في غياب العدالة بين أصناف النقل، وتعدد المتدخلين في غياب تنسيق مؤسساتي فعال، ما يجعل هذا القطاع الحيوي عرضة للاحتقان والانفجار في أي لحظة.
