صدمة وسط عشرات العرسان بطنجة بعد قرار مفاجئ بإغلاق قاعة أفراح مشهورة

خلف قرار إغلاق قاعة قصر الذهب للأفراح بحي علي باي، التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة مغوغة بطنجة، صدمة كبيرة وسط العرسان وأسرهم الذين كانوا قد حجزوا القاعة منذ أشهر طويلة استعداداً لاحتفالات زفافهم خلال شهر غشت، الذي يُعد ذروة موسم الأعراس بالمدينة.

وقد بلغ وقع القرار ذروته مساء الأحد الماضي حين تزامن تنفيذه مع موعد زفاف إحدى العرائس، فتحولت ليلة العمر إلى مشهد من الانهيار والارتباك أمام ذويها وضيوفها، فيما وجد عشرات الأزواج الآخرين أنفسهم في مأزق حقيقي بعدما ضاعت ترتيباتهم المسبقة وأضحى من شبه المستحيل إيجاد قاعات بديلة بسبب الاكتظاظ الكبير.

هذا الإغلاق المفاجئ وُصف بالقرار الغريب وغير الحكيم، خاصة وأن بعض المصادر أوضحت أن خلفيته مرتبطة بصراع قضائي بين ملاك القاعة، نزاع يُفترض أن يُفصل فيه داخل المحكمة المختصة لا عبر لجنة مختلطة. وهو ما أثار موجة من التساؤلات حول توقيت القرار والجهة التي تبنته، خصوصاً أنه جاء في وقت حساس يعرف ضغطاً غير مسبوق على فضاءات الأعراس.

إلى جانب ذلك، يواجه العرسان الذين كانوا قد حجزوا القاعة طيلة هذا الشهر وأسرهم صعوبة بالغة في إيجاد بدائل أخرى، خصوصاً أن معظم القاعات محجوزة بالكامل منذ وقت طويل في ظل الضغط الكبير الذي يشهده شهر غشت. هذه الوضعية ضاعفت من حجم الصدمة التي يعيشونها، فكل الترتيبات التي أُنجزت بعناية، من الدعوات إلى الحجوزات والخدمات المرتبطة بحفلات الزفاف، كانت قائمة على أساس أن الاحتفالات ستُقام في قاعة قصر الذهب.

واليوم يجد هؤلاء أنفسهم أمام كابوس حقيقي بعدما تبخرت خططهم في لحظة واحدة، وتحولت فرحة العمر إلى ارتباك ومعاناة لا يتوقعها أحد في مناسبة يفترض أن تكون الأجمل في حياتهم.

وبينما يترقب المتضررون توضيحات رسمية أو تدخلاً عاجلاً يضع حداً لحالة الغموض، يظل الواقع أن عشرات الأسر الطنجاوية تعيش اليوم صدمة غير مسبوقة، بعدما تحولت لحظات الفرح المنتظرة إلى مصدر قلق ومعاناة بسبب قرار مباغت قلب كل الموازين في لحظة دقيقة.

زر الذهاب إلى الأعلى