أنباء عن مغادرة “الموظف الملياردير” إلى إسبانيا وسط اتساع التحقيق في واقعة مدرسة القدس بطنجة

تتناول الصالونات السياسية في طنجة أنباء عن مغادرة الموظف الجماعي المعروف بلقب “الموظف الملياردير” التراب الوطني نحو إسبانيا، في وقت تتسع فيه الأبحاث بشأن الأوراق الانتخابية التي أثارت جدلاً بمدرسة القدس. وتفيد المعطيات المتوفرة بارتفاع عدد الموقوفين في القضية إلى خمسة أشخاص.

ويحظى اسم هذا الموظف باهتمام في الأوساط المحلية، بالنظر إلى قربه من عمدة طنجة وشبكة العلاقات التي راكمها داخل المشهد السياسي بالمدينة. وكانت “طنجة الآن” قد تناولت في مواد سابقة تحركاته واتصالاته خلال الحملة الانتخابية، ودوره في كواليسها.

ويطرح توقيت المغادرة المتداولة تساؤلات بشأن ما إذا كانت الأبحاث ستتطرق إلى تلك التحركات، أو ستكشف عن صلة محتملة للمعني بالأمر بالوقائع موضوع التحقيق. ولم يصدر، حتى الآن، تأكيد رسمي بشأن سفره أو أسباب مغادرته.

وتواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد مصدر الأوراق الانتخابية وظروف وجودها بمركز التصويت، والكشف عن جميع المسؤوليات المحتملة. وتبقى نتائج التحقيق وحدها كفيلة بتوضيح حقيقة ما جرى وتحديد صلة أي شخص بالقضية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى