قضية أوراق التصويت بمدرسة القدس.. قاضي التحقيق يقرر إيداع عمدة طنجة سجن طنجة 2

قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الخميس، إيداع منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، السجن المحلي طنجة 2 رهن الاعتقال الاحتياطي، على خلفية التحقيقات الجارية بشأن قضية أوراق التصويت المرتبطة بمركز الاقتراع بمدرسة القدس.

وجاء القرار عقب إحالة ليموري على قاضي التحقيق من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، مع ملتمس بإيداعه السجن وإجراء التحقيق معه في حالة اعتقال، بعدما جرى تقديمه مجدداً أمام النيابة العامة صباح اليوم.

وكان عمدة طنجة قد قضى ما مجموعه 72 ساعة رهن تدبير الحراسة النظرية، شملت تمديداً لمدة 24 ساعة قررته النيابة العامة أمس الأربعاء لتعميق البحث واستكمال التحريات. وكانت المصالح الأمنية قد أوقفته صباح الاثنين بمطار ابن بطوطة، فور وصوله من مدينة مالقة الإسبانية، قبل إخضاعه للبحث تحت إشراف النيابة العامة.

وفي سياق الأبحاث المرتبطة بالملف نفسه، جرى اليوم أيضاً تقديم المحاسب المكلف بحسابات شركات ليموري أمام الوكيل العام للملك، الذي قرر إحالته بدوره على قاضي التحقيق، بعدما أُوقف في إطار التحريات الجارية بشأن القضية.

وسبق أن أحالت النيابة العامة أربعة متهمين، هم رئيسا مكتبين للتصويت ونائباهما، على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداعهم السجن المحلي طنجة 2 رهن الاعتقال الاحتياطي، للاشتباه في ارتكاب أفعال مرتبطة بالتزوير وانتهاك عملية الاقتراع.

وتعود القضية إلى الوقائع التي شهدتها مدرسة القدس خلال الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر، عقب ضبط شخص بحوزته حقيبة تضم أوراقاً انتخابية. وتتواصل إجراءات التحقيق لتحديد ظروف الواقعة وملابساتها والمسؤوليات الفردية المرتبطة بها، بعدما انتقل ملف عمدة طنجة إلى مرحلة التحقيق الإعدادي في حالة اعتقال احتياطي.

زر الذهاب إلى الأعلى