ليموري والدفوف وأهروش يرفضون دعوة إفطار من مورو تأكيدا على استمرار الصراع داخل أغلبية جماعة طنجة

بدأت تبرز معالم الشرخ الحاصل في بين أحزاب الأغلبية بشكل كبير مؤخرا، وآخرها امتناع عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، عن تلبية دعوة نائبه عبد النبي مورو لحضور حفل إفطار رمضاني بمنزله، والذي استدعى له أبرز الوجود السياسية بالمدينة.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها “طنجة الآن”، فإن مورو وجه الدعوة للعديد من أعضاء المجلس الجماعي، بمن فيهم المنتمون لحزب الأصالة والمعارصة المتحالف مع التجمع الوطني للأحرار، لكن أبرز وجوه حزب “الجرار” تجنبت الحضور.

وغاب عن الإفطار الرمضاني عمدة طنجة منير ليموري، والبرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ونائب العمدة عادل الدفوف، كما غاب أيضا سعيد أهروش، رئيس مقاطعة السواني، في حين كان عمر مورو، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة من بين الحاضرين.

ويؤكد هذا الأمر الخصومة الكبيرة بين مكونات الأغلبية في طنجة، وتحديدا بين حزبي “البام” و”الحمامة”، في ظل العديد من الصراعات، أبرزها حول مقعد النائب الرابع للعمدة، والشاغر منذ سنة ونصف بعد أن غادره محمد الحميدي إثر انتخابه رئيسا لمجلس عمالة طنجة أصيلة.

هذه التطورات تأتي بعد أن ظهر الصراع بشكل علني في دورة مارس العادية، عندما وجه النائب الأول للعمدة، محمد غيلان الغزوان، انتقادات حادة لليموري بشكل لم يتجرأ على القيام به حتى المستشارون المنتمون للمعارضة، محملا رئيس المجلس مسؤولية سوء أوضاع المدينة.

وبالتزامن مع ذلك بدأت تتردد في الأوساط السياسية أنباء عن وجود مساعي جدية لبناء تحالف جديد يضم سياسيين من الأغلبية والمعارضة، والذي سيكون مناوئا للعمدة ليموري، سعيا وراء فرض واقع جديدا داخل المجلس الجماعي لطنجة.

زر الذهاب إلى الأعلى