أحياء أنيقة وصور جماعية وصلة للرحم.. أبناء طنجة يثيرون الإعجاب في عيد الفطر ويحولون مدينتهم إلى مثال يُحتذى

استطاعت مدينة طنجة أن ترسم لنفسها هوية متفردة على الصعيد الوطني في السنوات الأخيرة خلال الاحتفال بالمناسبات الدينية، وهو الأمر الذي برز مرة أخرى هذه السنة خلال احتفالات عيد الفطر، حيث تولى سكان العديد من الأحياء الشعبية تزيينها بشكل أنيق وعفوي أعطاها رونقا خاصا.

ويمكن للمتجول في العديد من أحياء مقاطعاتي السواني وبني مكادة أن يعاين المجهود الكبير الذي قام به شبان تلك الأحياء بمجهودات فردية وبناء على إمكانياتهم الخاصة، لكن الأفكار التي اشتغلوا عليها لتزيين أحيائهم أعطت المدينة كلها سحرا خاصا في عيد الفطر.

وأصبحت الأحياء الشعبية لطنجة معاقل للحفاظ على هوية المدينة وعلى عادات سكانها في تمجيد الشعائر الدينية والاحتفاء الخاص بالأعياد، لكنها أيضا حافظت على طابعها الثقافي والاجتماعي الخاص، حيث يلتقي السكان وسط الساحات والدروب لتبادل التبريكات والتقاط الصور الجماعية.

وأصبح لدى هذه العادات الطنجاوية انتشار كبير ليس فقط في منطقة الشمال بل في كل أرجاء المغرب، حيث تجوب صور الأحياء الأنيقة واللقاءات الجماعية للشبان بكبار السن والاحتفالات التي تلي صلاة العيد، مواقع التواصل الاجتماعي وتحظة بالإشادة في باقي مدن المملكة.

وعلى الرغم من أن تلك المبادرات تعتمد على الإمكانيات الذاتية لمجموعة من الشباب من سكان الأحياء الشعبية، إلا أن ذلك كان كافيا لترويج صورة راقية وحضارية لمدينة البوغاز، وتحويلها إلى حالة متفردة تعكس تميزها وغناها الثقافي وتشبث أبنائها بالعادات والتقاليد.

