غيلان الغزواني.. النائب الأول لعمدة طنجة صاحب التفويضات القياسية الذي اختار معارضة الفيسبوك

يبدو أن الأجواء ليست على ما يرام ما بين عمدة طنجة منير ليموري ونائبه الأول محمد غيلان الغزواني، والذي قرر أن يواصل معارضته لتدبير العمدة لمجلس جماعة طنجة بعدما غاب عن حضور دورة المجلس الجماعي بشكل مفاجئ.

واختار غيلان، الذي فوضه عمدة طنجة ملفات مهمة، أن يقاطع دورة ماي الأخيرة، ما اعتبره متتبعون أشبه بالمقاطعة ضد قرارات عمدة طنجة، وهو ما تأكد بعدما حضر مستشارو فريق التجمع الوطني للأحرار أشغال الدورة وساهموا بمداخلات ومناقشات بخصوص جدول أعمال الدورة، فيما اختار غيلان “المعارضة من الخارج”.

ونشر النائب الأول لرئيس المجلس تدوينة غريبة عبر حسابه بالفايسبوك والتي قال فيها “سقف الأداء السياسي نزل حضيض.. الكل يحوم حول الحقيقة ولا يجرؤ على البوح بها.. الإصلاح جمرة والفساد إبداع فساء الزمان وساء وأهله كما ترى”.

تدوينة غيلان تحتوي على رسائل مشفرة فيها الكثير من اللوم والانتقاد، وهو ما يستمر للدورة الثانية على التوالي لمجلس جماعة طنجة، في الوقت الذي طالب فيه مراقبون من الرجل بممارسة صلاحياته واختصاصاته ونزع عباءة المعارضة.

ويرى آخرون أن هذا الضغط ليس سوى وسيلة لنيل أكبر عدد من المكاسب، بعدما أصر عمدة طنجة على عدم منح حلفائه امتيازات وصلاحيات تتضمن “مكاسب غير معقولة”، علما أن غيلان يعد صاحب أكبر عدد من التفويضات وأكثرها أهمية داخل تشكيلة المكتب الجماعي.

ويتوفر غيلان على صلاحيات كبيرة داخلة المجلس، حيث فوض له العمدة قطاع التدبير المفوض لمرفق النظافة وجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها، وقطاع الشؤون الاقتصادية والاستثمار، وقطاع المالية والميزانية، والأسواق الجماعية، والاحتلال المؤقت للملك العمومي.

زر الذهاب إلى الأعلى