ما دور “الهيئة” في ذلك؟.. مستشفيات عمومية ترفض تسليم شهادة طبية لكهربائي على خصومة مع محامٍ رغم آثار العنف على جسده

في واقعة تطرح العديد من علامات الاستفهام حول مدى استقلاليات المؤسسات بطنجة، وجد عامل كهربائي نفسه وحيدة في مواجهة هيئة المحاماة التي تساند محاميا متدربا “ظالما أو مظلوما”، بعد خصومة بين الطرفين انتهت بحصول أحدهما على شهادة طبية دون الثاني.
ووكان المحامي والكهربائي قد دخلا في نزاع شخصي اليوم الخميس، اتهم كل منهما الثاني على اثره بالاعتداء عليه جسديا، وفي الوقت الذي حصل فيه المحامي بسرعة على شهادة طبية تثبت عجزه، امتنعت إدارة مستشفى محمد الخامس عن القيام بالإجراء نفسه مع العامل.
وحسب تصريحات زوجة الكهربائي فإن دواعي هذا الامتناع ليست هي عدم تعرض زوجها للاعتداء الجسدي، فآثار التعنيف بادية على وجهه وتؤكدها الصور التي التُقطت له مباشرة بعد الواقعة، لكن تم إخباره بأن الإدارة لديها “أوامر” بعدم تسليمه أي شهادة لأسباب مجهولة.
وبهذا تم إيداع الكهربائي رهن الحراسة النظرية، في حين أن المحامي المساند من “الهيئة” يتوفر على الحماية، بل ويقوم بعض زملائه بالترويج إلى كونه تعرض لاعتداء باعتباره محامٍ، في حين أن النزاع أصلا كان حول أسبقية المرور وسط الشارع العام.

