انتظار وإرهاق وحوادث.. ميناء طنجة المتوسطي يتحول إلى كابوس لسائقي النقل الدولي والسلطات عاجزة عن إيجاد حل

شهد ميناء طنجة المتوسطي يوم أول أمس الخميس، خادثة سير خطيرة كاد خلالها أن يفقد سائقون مهنيون حياتهم، والسبب هي ساعات الانتظار الطويلة للشاحنات العاملة في مجال الاستيراد والتصدير والتي عجزت السلطات المينائية عن إيجاد حل لها.

ووفق المعطيات التي توصل بها موقع “طنجة الآن”، فإن الأمر يتعلق بساعات من الانتظار تحرم السائقين النوم، بالنظر لإجبارهم على البقاء في طابور طويل يتحرك ببطء، وهو الأمر الذي يؤثر على تركيزهم خلال إتمام مسارهم.
ويعيش الميناء الأهم في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، حالة شاذة، تتمثل في سوء تدبير الفضاء الخاص بشاحنات النقل الدولي، بسبب تأخر معالجة وثائقهم وفحص البضائع التي يحملونها، في مشهد لا يمت لكفاءة هذه المنطقة اللوجيستية بصلة.
الغريب في الأمر هو أن هذا الوضع مستمر منذ أشهر دون إيجاد حل له، وفي يناير الماضي وصل إلى الحكومة، عبر سؤال كتابي وجهه عبد القادر الطاهر، البرلماني عن مدينة طنجة، إلى نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية.
ونبه السؤال إلى أن معاناة مصدري المنتوجات الوطنية النقالة والمهنيين خاصة السائقين منهم، تضاعفت جراء الاكتظاظ الكبير لشاحنات النقل الدولي عند مدخل الواردات والصادرات بميناء طنجة المتوسط، في انتظار موعد قد يطول إلى أيام للولوج أو الخروج من الميناء، نظرا لتأخر معالجة الملفات، وتأخر كذلك في إصدار نتيجة السكانير.
وجاء في السؤال أن هذا الأمر يكبد مهنيي النقل الدولي للبضائع خسائر مادية ومعنوية وتعرض منتوجاتهم للتلف، ما يؤثر سلبا على صورة ميناء طنجة المتوسط دي الصيت العالمي، وتابع أنه أصبح لازما على مسؤولي الميناء توفير اللوجستيك الكافي الذي يليق بقيمة أحد أهم الموانئ على الصعيد الدولي.
ودعت المراسلة الموجهة إلى المسؤولة الحكومية، إلى التحرك لإعداد مخطط استعجالي لتدارك المشاكل والصعوبات التي يعاني منها المهنيين داخل الميناء، متسائلة عن الإجراءات المتخذة قصد تحسين المردودية والخدمات داخل ميناء طنجة المتوسط.
