هل تسيطر بركة على التراشقات بالوكالة الحضرية لطنجة ؟

لا حديث داخل الوكالة الحضرية لطنجة، سوى هل تستطيع المديرة الجديدة محاسن بركة، السيطرة على التراشقات سواء النقابية، أو الإدارية أو ووجود تيارات تدفع بمصالح منتخبين بطنجة.
ومنذ إعفاء المدير السابق على الوكالة، ظلت هذه الوكالة تعرف فراغا إداريا ليتم تعيين المديرة الجديدة مديرة بالنيابة وقتها إلى حدود التعيين الرسمي أخيرا.
وينتظر المسؤولة الجديدة إرث ثقيل، ويتعلق الأمر أولا بتدبير الموارد البشرية داخل الوكالة في ظل الصراعات النقابية، ثم قضايا التعمير بالبوغاز، والتي ظلت شبه جامدة لغياب مدير فعلي للوكالة، الأمر الذي تسبب في تأجيل المصادقة على تصميم التهيئة ثلاث مرات، إلى جانب محاولة المنتخبين التقرب من الوكالة مع اقتراب كل استحقاقات انتخابية، ما أشعل، في وقت سابق، حرب المراسلات الداخلية بين الوكالة وجماعة طنجة بسبب ملفات التعمير.
للإشارة، فقد عاشت هذه الوكالة، طيلة السنوات الماضية، على وقع تراجع كبير في ملفات الاستثمارات، ناهيك عن الجمود في القضايا العقارية التي شهدتها طنجة وتراجع مؤشرها، فضلا عن الشكايات التي تتوصل بها مصالح ولاية الجهة نتيجة ترامي اللوبيات العقارية على تصميم التهيئة، الذي سبق أن حذرت وزارة الداخلية من التلاعب به أو المساس به.
