أساتذة جامعيون يفضحون خروقات مباراة انتقاء عميد كلية الآداب بتطوان ويطالبون بفتح تحقيق

نددت النقابة الوطنية للتعليم العالي خروقات مباراة انتقاء عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، وقالت إن العملية شابتها ممارسات تضرب في تكافؤ الفرص وتطبع مع الزبونية والمحسوبية.

وكشف بيان الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الذي توصل موقع “طنجة الآن” بنسخة منه، عن امتعاضه واستنكاره لتسريب الأسماء المكونة للجنة الإنتقاء وتداولها على نطاق واسع لأكثر من أسبوعين قبل موعد المقابلة الأمر الذي أثار حفيظة العديد من أساتذة الكلية الذين عبروا عن قلقهم بشتى وسائل الاتصال والتواصل، واعتبروا ذلك ضربا لمبدأ السرية اللازمة وتكافؤ الفرص ومصداقية التباري، وفسحا للمجال أمام شبهات الزبونية والتواطىء واللجان المحبوكة على المقاس.

وسجل البيان ما وصفه “بالإستهتار الأخلاقي بالأعراف الجامعية عامة وبكلية الآداب على الخصوص لكون اللجنة يرأسها أستاذ ينتمي إلى مؤسسة تابعة لجامعة عبد المالك السعدي، مما يتنافى تماما مع المعمول به عادة بحيث تسند رئاسة لجنة الإنتقاء إلى أستاذ للتعليم العالي من خارج الجامعة، مشهود له وطنيا أو دوليا بالخبرة والكفاءة والاستقامة والموضوعية.”

وعبر البيان عن “رفضه التام لاختيار عضو ضمن اللجنة المعنية ممثلا لأساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان تحوم حوله منذ مدة شبهات بالإساءة لأخلاقيات المهنة، مع العلم أن المؤسسة تزخر بكفاءات علمية وازنة يشهد لها بالخبرة والنزاهة والأخلاق العالية.”

كما استنكرت النقابة البيان الصادر عن رئاسة الجامعة يوم 07 مارس 2024، الذي اعتبر كل ما يروج حول لجنة الانتقاء ادعاء لا أساس له من الصحة. وهذا الأمر الذي تم تفنيده يوم 09 مارس 2024؛ حيث أن الأسماء التي تداولها الأساتذة وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي هي نفس الأسماء التي كانت حاضرة في لجنة الانتقاء.

وأدان البيان “لغة التهديد المضمنة في صياغة بيان رئاسة الجامعة، والتي ذكرت أساتذة كلية الآداب بلغة سنوات الجمر والرصاص.”

وطالبت النقابة الوزارة الوصية بفتح تحقيق في الخروقات التي شابت تكوين وتعيين لجنة انتقاء عميد لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، وإلغاء نتائج المقابلة وتشكيل لجنة جديدة تلتزم بالمساطر والإجراءات القانونية الجاري بها العمل، وتتوفر فيها شروط الحيادية والنزاهة، ويتناسب اختيار أعضائها مع المكانة المرموقة المؤسسة جامعية عريقة لها إشعاع وتميز على الصعيدين الجهوي والوطني منذ نشأتها عام 1982.

زر الذهاب إلى الأعلى