دخول الإدارة المركزية على الخط ينسف تفاهمات محلية بين “أمانديس” ومستخدميها ويُهدد بتفجير الوضع

يسود غموض كبير علاقة شغيلة شركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء في طنجة وإداة الشركة على المستويين المحلي والمركزي، فحسب المعطيات التي حصل عليها موقع “طنجة الآن” يوجد غياب للتنسيق في تعهدات والتزامات المسؤولين الإداريين ما أدى إلى تعقيد الأوضاع الداخلية وانتشار فقدان الثقة لدى المستخدمين.

المعلومات التي حصل عليها “طنجة الآن” تقول بأنه على المستوى المحلي تجري الإجتماعات بسلاسة بين ممثلي المستخدمين وبين مدير المؤسسة ويتم التفاهم على مجموعة من الأمور في سبيل تجاوز حالة الاحتقان، لكن بعد ذلك تدخل الإدارة المركزية على الخط لتتراجع عن مجموعة من التفاهمات، الأمر الذي يعيد المشامل إلى نقطة الصفر.

وأوضحت مصادرنا أن هذا النمط من التعامل مع الأزمة تكرر في العديد من المناسبات، حيث يبدو أن مدير المؤسسة متفهم لمطالب الشغيلة على المستوى المحلي، وتُفضي الاجتماعات من التمثيلية النقابية إلى الاتفاق على حلول وسطى لإنهاء المشاكل القائمة، قبل أن يُحال الاتفاق على الإدارة المركزية، البعيدة عن واقع سير الأمر، لتقرر التراجع عن الاتفاقات ونسف كل تقدم يذكر .

وكان المكتب النقابي لشغيلة أمانديس قد أصدر بلاغا، يوم 6 ماي 2024، يتحدث فيها عن الوضعية المضطربة التي تعيشها الشغيلة، وقلقها وتوجسها على حقوقها ومكتسباتها،.

و ما صاحبها من استغلال للوضع من طرف إدارة المؤسسة وركوبها على موجة السخط والتذمر للتنصل من التزاماتهاومسؤولياتها أمام العاملين.واعتبر البلاغ أن الإدارة بذلك تحاول زعزعة الاستقرار ونسف الثقة بين القواعد العمالية والهياكل النقابية ومراكمة المزيد من الأرباح على ظهر المستخدمين والأطر، خصوصا وأن اجتماعات الحوارات الاجتماعية التي كانت تتم مع المدير العام في أجواء من السلاسة والإيجابية، طالما ظهرت بعدها أياد خفية تنسف كل ما من شأنه الوصول إلى حلول توافقية للملفات العالقة، وعلى رأسها اتفاقية السلم الإجتماعي، متدخلة بذلك في الشؤون النقابية تحت شعار “المغاربة لا يفهمهم إلا المغاربة”.

زر الذهاب إلى الأعلى