هل يميط تدخل بلخيضر حول ممتلكات “الذوق ذي طوفار” اللثام عن “لصوص الصندوق”؟

لا حديث في الصالونات السياسية بطنجة، سوى عن تدخل المستشار الجماعي حسن بلخيضر، حول ممتلكات الذوق ذي طوفار والصندوق الخصوصي، مما أصبحت كل التساؤولات مطروحة، حول إمكانية إماطة اللثام عن المستفيدين من هذا الصندوق أو بالأحرى لصوص الصندوق.
بلخيضر قال في تصريحه، أن غموضا كبيرا يلف صندوق خصوصي بجماعة طنجة، يدعى صندوق “الدوق دو طوفار”، حيث تتوصل الجماعة بملايين الدراهم عبر هذا الصندوق، وكلها أموال خارجية منها أموال قادمة من البرازيل واسبانيا.
فمنذ وفاة طوفار كما هو معروف في الشارع الطنجاوي تم اكتشاف وصيته التي كان مضمونها، أن جميع أملاكه وأمواله، يهبها لمدينة طنجة، عبر مجلسها الجماعي بغرض إقامة مشاريع مفيدة للسكان، وكان أبرزها حسب بلخيضر بناء على معطيات تاريخية أيضا، عدة ممتلكات عقارية منها التي أقيم فوقها اليوم المستشفى الجهوي محمد الخامس.
بلخيضر قال كذلك في تصريحه أنه قبل سنة 2003، اتضح أن أموالا ضخمة بات مصيرها مجهولا، وغموض كبير يلف من تصرف فيها قبل هذه الفترة، وبالتالي يستوجب إعادة فتح هذا الملف لمعرفة الجهات التي كانت تتصرف في أموال الصندوق الخصوصي، وبعد سنة 2003، فإن هذه الأموال كانت تبرمج في الدورات الجماعية، وكان ضمنها قيام الجماعة ببيع شقة في مدينة اسبانية بمبلغ 2 مليون أورو، مع العلم أن الشقة المذكورة، لو تم تركها للوقت الراهن ستباع بملايين الأورو .
