هل تدفع المسؤولين للإستقالة؟.. بداية مخيبة للآمال للرياضيين المغاربة بأولمبياد باريس

بصم الرياضيون المغاربة على مشاركة مخيبة خلال أولى أيام دورة الألعاب الأولمبية بباريس، والتي لم يفلح فيها الوفد المغربي في تحقيق أي انتصار بعد الافتتاح الرسمي للمنافسات.
وتوالت إقصاءات المغاربة المشاركين بوفد كبير صرف على إعداده لهذا المحفل العالمي أزيد من 8 مليار سنتيم، الأمر الذي صدم المغاربة الذين أصابتهم الدهشة وهم يتابعون سقوط الأبطال المغاربة.
وودع بطلان منافسات السباحة بعد تحقيقهما لأرقام متواضعة، على غرار خسارة سمية إيراوي وعبد الرحيم بوسحيتة من منافسات الجيدو خلال الدور الأول، ومثلهما حسام الكورد ويسرى زكراني برياضة المبارزة التي منحت العرب ميداليتين خلال يومين.
واحتل أشرف الدغمي مراكز متأخرة بسباق الدراجات فيما تعرضت الملاكمة ياسمين المتقي لخسارة مفاجئة في أولى ادوار الملاكمة.
وينتظر أن تتواصل مشاهد إخفاق الرياضيين المغاربة الذين تظهر نتائجهم حقيقة مستوى الرياضة المغربية التي يسير فيها مسؤولوها بسرعة كبيرة نحو تكريس الإخفاق دون أن تطالهم المحاسبة.
