مقاطعة بني مكادة الأكبر كثافة سكانية بطنجة.. لماذا غابت لمسة رئيسها الحمامي !

مقاطعة بني مكادة، المعروفة بكثافتها السكانية الكبيرة وتنوعها الاجتماعي، تشهد جدلا واسعا حول ضعف الأنشطة والمبادرات التنموية في المنطقة، وسط غياب ملحوظ للمسة رئيسها الحالي، محمد الحمامي والبرلماني في الآن ذاته، في المشهد العام.

وفي هذا الجانب، يطرح العديد من المواطنين تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع، وهل المشكل يتعلق بالجماعة ككل أو بغياب رؤية واضحة من الحمامي شخصياً
بعض المصادر تقول، أن في الواقع، بني مكادة تعاني منذ سنوات من تحديات كبيرة مرتبطة بالبنية التحتية والتسيير الإداري، حيث يشير عدد من المراقبين إلى أن نقص التمويل والموارد المخصصة لتنفيذ المشاريع هو أحد العوامل الرئيسية التي تحد من قدرة المقاطعة على تحسين الأوضاع. ومع ذلك، يرى البعض أن المشكلة ليست فقط في الموارد، بل في غياب تخطيط استراتيجي وتنسيق فعال من قبل القيادة الحالية للمقاطعة.

من جهة أخرى، ينتقد السكان ضعف التواصل بين المسؤولين والمجتمع المحلي، حيث تعاني بني مكادة من نقص الأنشطة الثقافية والاجتماعية، مما يعكس غياب رؤية واضحة لدور المقاطعة في تحسين الحياة اليومية للمواطنين.

وفي هذا السياق، يبرز تساؤل حول قدرة الحمامي على الوفاء بوعوده الانتخابية وتحقيق تطلعات السكان، خصوصاً أن المقاطعة تواجه تحديات متعددة تتطلب قيادة فعالة وإرادة سياسية قوية.

رغم ذلك، يُلاحظ أن بني مكادة ليست الوحيدة التي تعاني من هذه المشكلات، حيث تواجه العديد من الجماعات الحضرية في المغرب تحديات مماثلة نتيجة لضعف التمويل والمشاكل الإدارية المزمنة.

ويبقى الحل، وفقاً لمراقبين، في تعزيز الشفافية وتطوير آليات جديدة لتسيير الموارد المتاحة، بالإضافة إلى إشراك المواطنين في صنع القرار لتحديد الأولويات الملحة للمنطقة.

وإذا كان التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، واضحا من حيث غياب التنسيق بين المقاطعة والجماعة فإن هذا الوضع لايخدم أحدا، كما أن أكبر مقاطعة من حيث الكثافة السكانية تحتاج إلى إيجابات عملية وتوضيحات !

زر الذهاب إلى الأعلى