الزموري يؤكد خلافات مع جودار.. وغليان في الحرك الشعبية بسبب التمهيد لتزكيته في الانتخابات المقبلة

أكد النائب البرلماني محمد الزموري، ما سبق أن نشره موقع “طنجة الآن” مؤخرا، بخصوص وجود صراعات حادة بينه وبين الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار، الذي لا يرغب في منحه التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقررة سنة 2025.
واعترف الزموري، في تصريحات إعلامية بـ “وجود خلافات قوية في وجهات النظر بينه وبين الأمين العام الحالي للحزب محمد جودار، تهم بالأساس الطريقة التي يدار بها الحزب على المستوى الوطني”، واصفا إياها بـ “الضعيفة تنظيميا وسياسيا”.
وفي هذا السياق أكدت مصادر من داخل حزب “الحصان” لموقعنا، أن الزموري لم يعد “مرغوبا فيه” داخل الحزب من طرف القيادة الوطنية، وأنه صار يعتبر جزءا من الماضي، حيث أن هناك رغبة في منح الثقة لوجود جديدة في المستقبل.
وترى القيادة الوطنية للحزب أن الزموري بعيد عن الصورة التي يريدها الحزب عن نفسه، نظرا لمستواه التعليمي المتواضع وغيابه شبه التام عن أداء أدواره البرلمانية، مثل طرح الأسئلة والمداخلات في الجلسات العامة، والمشركة في النقاشات داخل اللجان.
وتفضل القيادة الحالية منح التزكية لشخص آخر أكثر كفاءة قادر على المساهمة في النقاش السياسي، ويفضل أن تكون شابة وذات مستوى تعليمي عالي.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر من داخل “الحركة الشعبية”، أن الخبر الذي نشرته “طنجة الآن” بخصوص اعتزام الزموري الالتحاق بحزب “السنبلة”، أثار جدلا داخليا حادة، حيث ترفض عدة قيادات محلية إعطاءه التزكية كوكيل للائحة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وترى تلك القيادات أن وكيل اللائحة ووصيفه وجميع المرشحين يجب أن يكونوا من مناضلي الحزب، رافضة الاعتماد على شخص نزل عليهم بـ”الباراشوت”، ملوحة بمغادرة الحزب لو تم ذلك.
