شاب طنجاوي يتعرض لمؤامرة مدروسة خلال عطلة في إسبانيا: تسميم واختطاف ابنته وحرمانه من رؤيتها

تحوّلت عطلة سياحية كان من المنتظر أن تكون فترة راحة واستجمام، إلى كابوس حقيقي لشاب طنجاوي وجد نفسه ضحية مؤامرة مُحكمة خطّطت لها زوجته بمعية والدها المصاب باضطراب نفسي، وبتواطؤ باقي أفراد أسرتها.
تفاصيل القضية، التي رواها المعني بالأمر في تصريح خصّ به موقعنا، تعود إلى مطلع السنة الجارية، حين سافر برفقة زوجته وابنته الصغيرة إلى إحدى المدن الإسبانية لقضاء عطلة قصيرة. وبعد أيام قليلة من وصولهم، بدأ يشعر بآلام شديدة وغثيان مستمر، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل متسارع، ما استدعى نقله إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات تعرّضه لتسمم بطيء.
وخلال فترة علاجه التي امتدت لأكثر من شهر ونصف، تفاجأ الشاب بقيام زوجته باختطاف ابنته والعودة بها إلى المغرب، بمساعدة والدها وأشقائها، تاركة إياه طريح الفراش في بلد أجنبي، دون سند أو عون. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن من رؤية طفلته أو حتى التواصل معها، رغم المحاولات المتكررة.
ويؤكد الشاب أنه تقدّم بشكايات رسمية لدى الجهات المعنية، مرفقة بتقارير طبية إسبانية تثبت تعرضه للتسمم، بالإضافة إلى وثائق تثبت هوية الطفلة وعلاقته الأبوية بها، إلا أن تحركاته القانونية لم تلقَ إلى حدود الساعة أي تجاوب فعلي.
ويعيش المتضرر حالياً في حالة نفسية صعبة، خاصة مع استمرار اختفاء ابنته وتجاهل السلطات لنداءاته، مطالباً بفتح تحقيق عاجل في القضية، واسترجاع حقه وحق طفلته في العيش بأمان بعيداً عن الانتقام الأسري والخطط السوداء.
