تحت أنظار الباشا صنيب… محلات “SPA” تواصل خرق القانون بوسط طنجة رغم الشكايات والتحذيرات الإعلامية

رغم توالي شكايات المواطنين وتعدد المقالات الصحفية التي سلّطت الضوء على التجاوزات التي تُسجل داخل محلات “SPA” وسط مدينة طنجة، إلا أن هذه الأخيرة ما تزال تواصل نشاطها الليلي بشكل مخالف للقوانين التنظيمية، في مشهد يطرح علامات استفهام حول دور السلطات المحلية في فرض الانضباط.
في شوارع رئيسية وأزقة متفرعة وسط المدينة، تنشط هذه المحلات إلى ساعات متأخرة من الليل، بل إن بعضها يعمل على مدار 24 ساعة، في تحدٍ صريح للمذكرة الصادرة عن والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة في مارس 2024، التي تنص على ضرورة الإغلاق في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل كحد أقصى.
وقد أصبحت بعض المشاهد الليلية المرتبطة بهذه المحلات مثار استياء واسع في أوساط السكان، حيث تتكرر مظاهر الضجيج، والازدحام غير المبرر، وأجواء توصف بأنها “غريبة عن الحياة الطبيعية للمدينة”، ما يعمّق الإحساس بفقدان الطمأنينة داخل أحياء كان يُفترض أن يسودها الهدوء ليلاً.
واللافت في الأمر أن هذه الأنشطة تتم تحت أنظار باشا الدائرة الحضرية لطنجة – المدينة، هشام صنيب، الذي شوهد في مناسبات عدة وهو يمر بسيارته في محيط هذه المحلات دون أن تُسجل أي تدخلات ملموسة لفرض القانون أو وضع حد للخروقات المستمرة.
هذا الصمت يطرح تساؤلات جدية حول مدى جدية السلطات في التعامل مع الظاهرة، وحول ما إذا كانت بعض المحلات تحظى بحماية غير معلنة، أو أن هناك تهاوناً ممنهجاً في تطبيق القانون في قلب المدينة.
السكان من جهتهم يطالبون بتدخل فوري من والي الجهة، وإيفاد لجنة لتقصي الحقائق، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يساهم في تعميق حالة الفوضى الليلية بطنجة، حماية للسلم العام واحتراماً للقانون.
