محمد خيي يعود إلى الواجهة السياسية من بوابة الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

انتخب المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اليوم الأحد، محمد خيي الخمليشي كاتباً جهوياً جديداً للحزب، خلفاً لنبيل الشليح، في محطة تنظيمية أعادت أحد أبرز الوجوه السياسية بطنجة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب الطوعي.
وحصل خيي، الذي سبق أن شغل مهمة رئيس مقاطعة بني مكادة ونائب برلماني عن دائرة طنجة، على 96 صوتاً من أصل 134 صوتاً صحيحاً، في اقتراع داخلي عكس ثقة المؤتمرين وتطلعهم إلى ضخ دينامية جديدة في القيادة الجهوية، استعداداً لمراحل مقبلة توصف بالحاسمة في مسار الحزب بالجهة.
وتأتي عودة خيي إلى قيادة التنظيم الجهوي في سياق سياسي خاص، إذ كان قد أعلن في وقت سابق انسحابه من الترشح للانتخابات التشريعية والجماعية لسنة 2021، رغم تزكيته المبدئية آنذاك، وهو القرار الذي أرجعه متابعون إلى تحفظات على تدبير بعض مراحل الحزب في تلك الفترة، كما أكدت ذلك مصادر تنظيمية متطابقة.
ورغم غيابه عن التنافس الانتخابي، ظل خيي حاضراً ضمن الكواليس التنظيمية، حيث تولى إدارة الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية بمدينة طنجة خلال الاستحقاقات الماضية، وهو ما يعكس استمرار حضوره وتأثيره داخل التنظيم، حتى في فترات الابتعاد الظاهري عن المشهد العام.
ويُنظر إلى انتخاب خيي ككاتب جهوي جديد باعتباره مؤشراً على انطلاق مرحلة إعادة البناء التنظيمي، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، في أفق استعادة التوازنات الانتخابية والتموقع السياسي، بعد نتائج 2021 التي مثلت تراجعاً كبيراً للحزب على الصعيدين الوطني والمحلي.
