ازدحام خانق وارتفاع الأسعار.. المسافرون بين تطوان وطنجة عاشوا يوماً عويصاً

عاش المئات من المواطنين المتنقلين بين مدينتي تطوان وطنجة، اليوم الأحد، يوماً عويصاً بكل المقاييس، بعدما شلّ الاختناق المروري الطريق الرابطة بين المدينتين في نهاية العطلة الصيفية.

منذ الصباح قصد عدد كبير من المسافرين محطة الحافلات بتطوان في اتجاه طنجة، غير أنهم فوجئوا بأن جميع الرحلات ممتلئة وأن التذاكر نفدت بالكامل. وفي محطة سيارات الأجرة الكبيرة وجد مئات المنتظرين أنفسهم عالقين في مشهد صعب، بعضهم جلس فوق الأرصفة ينتظر قدوم سيارة أجرة تقلهم، وسط سباق محموم على المقاعد القليلة المتاحة.

الأزمة لم تتوقف عند وسائل النقل العمومي، بل امتدت لتطال السيارات الخاصة، حيث لم يسلم أصحابها من هذا الجحيم المروري، بعدما ظلوا عالقين لساعات طويلة في صفوف ممتدة على الطريق الوطنية الرابطة بين المدينتين، خاصة مع تزايد الضغط الهائل الذي خلفته عودة المصطافين من عطلتهم.

وفي ظل هذا الوضع، استغل بعض السائقين الظرفية ورفعوا تسعيرة الرحلة بشكل كبير، إذ ارتفع ثمن التنقل من تطوان إلى طنجة من 35 درهماً في الأيام العادية إلى ما بين 60 و70 درهماً، بدعوى اضطرارهم إلى سلك طرق بديلة أطول لتفادي الازدحام الخانق.

وبين معاناة المنتظرين في محطات النقل العمومي وعذاب السائقين على الطريق الوطنية، تحولت رحلة العودة من تطوان إلى طنجة هذا الأحد إلى جحيم حقيقي، جسّد هشاشة تدبير النقل وصعوبة مواكبة الضغط الكبير الذي تعرفه المنطقة مع نهاية كل عطلة.

زر الذهاب إلى الأعلى