سخرية وانتقادات لاذعة.. العباس يواجه اتهامات بالتحايل على القانون بعد تلويحه بالعودة لاتحاد طنجة في حال خسارته رئاسة العصبة

أثار المرشح لرئاسة عصبة الشمال لكرة القدم، عمر العباس، موجة من السخط بعد تصريحه خلال ما أسماه “ندوة صحفية”، حين لمح إلى أنه في حالة فشله في الفوز برئاسة العصبة قد يعود إلى المكتب المسير داخل اتحاد طنجة.
وهو ما اعتبره متابعون التفافًا خطيرًا على القانون وتنقيصًا من قيمة مؤسسة رياضية عريقة مثل فارس البوغاز.
عدد من المدونين لم يخفوا امتعاضهم من هذا الموقف، حيث كتب أحدهم: “القانون الداخلي واضح: بمجرد الاستقالة يفقد العضو كل صفته داخل النادي. فما معنى أن يتحدث العباس عن العودة؟ أليس هذا استخفافًا بالقانون وتحايلاً على جمهور النادي؟”
مدون آخر شدد على أن الأمر يستوجب تحركًا عاجلًا، قائلاً: “على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والسلطات الوصية أن تتدخل فورًا، فهذا التفاف وتحايل على القانون لا يجب أن يمر مرور الكرام.”
الجدل ازداد بعد تداول صور للعباس وهو حاضر في المباراة الأخيرة لاتحاد طنجة، يحمل بطاقة تثبت صفته كعضو مكتب مسير، في الوقت الذي سبق له أن أعلن استقالته. وهو ما اعتُبر تناقضًا فاضحًا وخرقًا مباشرًا للقانون الداخلي.
وفي تعليقات أكثر حدة، كتب أحد النشطاء: “عن أي تغيير يتحدث هذا الرجل؟ التغيير الحقيقي يبدأ باحترام القوانين، لا بالدعوة إلى خرقها والتحايل عليها. كيف يقدم نفسه كرجل إصلاح وهو يقترف أفعالاً مسيئة للفريق وللمدينة ولسمعة كرة القدم الوطنية؟”
إلى جانب ذلك، عبّرت مجموعة من الأندية عن رفضها الجلوس مع العباس أصلًا، معتبرة إياه “شخصًا يفتقد الكاريزما والقدرة على التسيير، ولا يمثل مشروعًا إصلاحيًا، بل مجرد واجهة لتنفيذ أجندات خطيرة تهدد مستقبل العصبة.”
وبهذا، تحولت ندوة صحفية باهتة إلى قضية رأي عام كشفت عن أزمة مصداقية وعن ممارسات تثير السخرية والقلق أكثر مما تبعث على الأمل في التغيير.
