طنجة.. “مذاق غريب” يعيد مقهى مثير للجدل إلى الواجهة وسط أسئلة عن الترخيص والملك البحري

عاد مقهى ومطعم سياحي مثير للجدل بمنطقة الغندوري في طنجة إلى واجهة النقاش العمومي، أمس الجمعة، بعد حالة ارتباك واسعة أثارها زبناء اشتكوا من “مذاق غير طبيعي” في بعض الوجبات، ما تسبب في احتجاجات داخلية دفعت إلى إغلاق المحل مؤقتاً.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها “طنجة الان”، فقد تفاجأ زبناء المقهى، الذي يقع في موقع استراتيجي قرب مدخل منطقة الغندوري ، بتغيّر واضح في نكهة الأطباق. واستمر توافد الشكايات إلى أن اضطر صاحب المشروع إلى توقيف الخدمة وإغلاق المطبخ ريثما يتم التأكد من مصدر الخلل.

وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة ملف هذا المقهى، الذي سُجّل عليه في السابق اشتغالٌ بدون رخصة قانونية قبل الشروع في تسوية وضعيته، وهو ما أثار حينها جدلاً واسعاً داخل الأوساط المحلية.

كما يثير هذا المحل، منذ افتتاحه، نقاشاً متجدداً حول مدى احترامه للضوابط التنظيمية، خصوصاً في الشق المتعلق بالمساحات المشيَّدة على مقربة شديدة من الملك العمومي البحري، وسط مطالبات متكررة بالتدقيق في وضعه القانوني وحدود المساحة التي يشغلها.

وتطرح الواقعة الحالية تساؤلات جدية حول احتمال فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة، سواء على مستوى الشرطة الإدارية أو المصالح الصحية، لتحديد ما إذا كانت الشبهات المرتبطة بجودة الوجبات تدخل في إطار خلل عابر أو تعكس غياباً للرقابة أو نقصاً في شروط السلامة الغذائية.

ورغم إعادة فتح المقهى أبوابه صباح اليوم السبت، بعد إصلاحات داخلية مستعجلة في المطبخ، إلا أن الجدل ما يزال قائماً حول أسباب الحادث، وحول مدى احترام هذا الفضاء المثير للجدل لالتزاماته القانونية والمهنية، باعتباره أحد أبرز الواجهات التي يقصدها زوار المدينة.

زر الذهاب إلى الأعلى