شبهات تلاعب في توزيع تذاكر مباريات كأس إفريقيا للأمم تستنفر سلطات طنجة

أكدت مصادر مطلعة أن السلطات المحلية بمدينة طنجة دخلت على خط المعطيات المتداولة بشأن الاشتباه في إعادة بيع تذاكر بعض مباريات كأس إفريقيا للأمم خارج القنوات القانونية، في ما يُعرف بالسوق السوداء، وذلك على خلفية مؤشرات أولية جرى رصدها خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مصالح مختصة باشرت تحريات ميدانية دقيقة، همّت عدداً من المقاطعات والأحياء التي ترددت بشأنها معطيات عن وقوع ممارسات غير قانونية مرتبطة بتذاكر مباريات المنتخب السنغالي، خاصة المباراة التي جمعته بمنتخب الكونغو الديمقراطية، حيث يتم التدقيق في ظروف تداول التذاكر ومسارات وصولها إلى بعض الوسطاء.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه التحركات تندرج في إطار مقاربة وقائية تروم حماية نزاهة التنظيم وضمان وصول التذاكر إلى الجماهير وفق المساطر المعتمدة، مع التأكيد على أن أي ثبوت لاستغلال غير مشروع للتذاكر سيُقابل بإجراءات قانونية صارمة في حق المتورطين، أياً كانت صفاتهم أو مواقعهم.
وتأتي هذه التطورات في سياق تفاعل السلطات مع موجة نقاش واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تداول خلالها نشطاء ومدونون اتهامات باستغلال تذاكر وُزعت لفائدة الجمهور وإعادة بيعها بأثمان مرتفعة، وهو ما استدعى فتح مسارات تحقق للتأكد من صحة هذه الادعاءات وتحديد المسؤوليات المحتملة.
ويُشار إلى أن مدينة طنجة تُعد من بين المدن التي سجلت حضوراً جماهيرياً لافتاً وتنظيماً محكماً لمباريات البطولة القارية، ما يجعل أي مساس بمبدأ تكافؤ الفرص في ولوج الجماهير إلى المدرجات مسألة تستدعي الحزم والصرامة، حفاظاً على صورة العرس الإفريقي وعلى الثقة في آليات التدبير المعتمدة.
