مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يكشف عن أفلام الدورة الحادية والثلاثين

كشفت إدارة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، اليوم الخميس، عن 10 أفلام ضمن المسابقة و 6 أفلام ضمن فقرة “خفقة قلب” ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين التي تنعقد بين 3 و 10 أكتوبر المقبل.
ويقدم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب عدة برامج لتوسيع دائرة الوصول إلى السينما، باقة من الأفلام تمثل عددا من بلدان حوض المتوسط، تجمع بين الأفلام الروائية والوثائقية، وبين الأعمال الحديثة والرؤى السينمائية التي تتناول مختلف القضايا والوقائع الراهنة في المنطقة.
ووفق بلاغ لإدارة المهرجان، تضم مسابقة الأفلام الطويلة هذه السنة عشرة أفلام من المغرب وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وتركيا وتونس وفرنسا وفلسطين، إلى جانب عدد من الإنتاجات المشتركة المتوسطية والدولية.
ويتعلق الأمر بفيلم “ميرا”، لنور الدين الخماري (المغرب – المملكة العربية السعودية 2025) ، و”مدنسة” لباربارا ميستانزا ومارك بوجولار (إسبانيا 2026)، و”لن يعينكم الله” لهانا يوشيتش (كرواتيا، رومانيا، اليونان، فرنسا، إيطاليا، سلوفينيا 2025)، و”يا قلبي” لمارغريتا سبامبيناتو (إيطاليا 2025 )، و”العناية الإلهية والغيتار” لجواو نيكولاو (البرتغال 2026).
كما يشارك في المسابقة الرسمية فيلم “من بقي حيا” لنيكولا واديموف (فرنسا، فلسطين، لبنان، سويسرا، الولايات المتحدة 2025)، و”اغتراب” لمهدي الهميلي (تونس، لوكسمبورغ، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية 2025)، و”لاسد” ليشيم أوستاوغلو وياسمين سيلين هاينز (تركيا 2026)، و”رفاق تشي الناجون” لكريستوف ديميتري ريفاي (فرنسا 2026)، و”بعيون مغربية” لكريم الدباغ (المغرب، فرنسا 2025).
واعتبرت إدارة المهرجان أن “هذا الاختيار يجمع بين حكايات حميمة وسياسية واجتماعية، من خلال أفلام تتناول، على وجه الخصوص، الطفولة والمنفى والذاكرة وحركات النزوح والإرث السياسي، فضلا عن العلاقات التي تربط الأفراد بالمجتمع.
أما ضمن فقرة “خفقة قلب” (Coups de cœur)، يقدم المهرجان أيضا ستة أفلام تم انتقاؤها لما تتميز به حكاياتها ومقارباتها السينمائية من خصوصية.
ويتعلق الأمر ب “صماء” لإيفا ليبرتاد غارسيا (إسبانيا 2025 )، و”فلسطين 36″ لآن ماري جاسر ( فلسطين، المملكة المتحدة، فرنسا، الدنمارك، النرويج، قطر، المملكة العربية السعودية، الأردن 2025)، و”عطر أبي” لمحمد صيام (مصر 2025)، و”الآنسة ميرميد” لبولين برونر وماريون فيرلي (فرنسا، بلجيكا 2025)، و”كانطو” لإنصار ألتاي (تركيا 2025)، و”خلاصنا” لإيمانويل مار (فرنسا، بلجيكا 2026).
كما تقترح هذه الدورة أيضا عروضا سينمائية في الهواء الطلق بساحة الفدان، وهي المبادرة التي يسعى المهرجان من خلالها إلى تقريب السينما من جمهور أوسع، وتحويل أحد الفضاءات الرمزية للمدينة إلى مجال للعرض واللقاء.
في هذا السياق، سيتم عرض فيلم “السراب” لأحمد البوعناني (1978)، و”باب السماء مفتوح” لفريدة بليزيد (1989)، و”نامبر وان” لزكية الطاهري (2009).
أما ضمن البرنامج المخصص للأطفال، فقد خصص المهرجان للجمهور الناشئ عروضا لأفلام التحريك في سينما إسبانيول، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، حيث سيتم عرض أفلام “حياة القصر. طفولتي في فرساي” لكليمانس مادلين-بيردريا وناتانييل حليمي (فرنسا، لوكسمبورغ 2025) و”سر طيور القراقف” لأنطوان لانسيو (فرنسا 2025)، وضئيل” لهيلين جيرو وتوماس زابو (فرنسا، بلجيكا).
ويواصل المهرجان أيضا انفتاحه على فضاءات أخرى خارج قاعات السينما، من خلال مبادرة تنظم بالسجن المدني بتطوان، تجمع بين العروض السينمائية وورشة للتعبير الفني موجهة إلى النزيلات. وتشرف على تأطير الورشة الحقوقية فاطنة البيه، بمشاركة محمد برادة، عضو فريق المهرجان.
ومن خلال مختلف هذه البرامج، تواصل الدورة الحادية والثلاثون عملها من أجل نشر السينما المتوسطية والتعريف بها، عبر الجمع بين المسابقة والاكتشافات السينمائية والانفتاح على متلقين جدد.
