بلخيضر ينتقد زيادات دون صفقات عمومية لصيانة الإنارة والمناطق الخضراء بطنجة ودفاع موظف عن الشركة بينما تغرق أحياء شعبية في الظلام

طالب حسن بلخيضر، المستشار بمجلس جماعة طنجة، بتوضيح مبررات الزيادة في ميزانيتي صيانة المناطق الخضراء والإنارة العمومية، مؤكداً، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن هذه الزيادات تمت دون صفقات عمومية. وربط المستشار انتقاداته باستمرار معاناة أحياء شعبية مع الظلام وتأخر إصلاح المصابيح، موجهاً انتقادات مباشرة إلى موظف قال إنه يدافع عن الشركة المكلفة بالصيانة “بدون حياء أو خجل”.

وأوضح بلخيضر أن المبلغ السنوي المخصص لصيانة المناطق الخضراء ارتفع من 75 إلى 85 مليون درهم، فيما انتقلت ميزانية صيانة الإنارة العمومية من 40 إلى 45 مليون درهم. وتمثل هذه الأرقام، وفق ما أورده، زيادة إجمالية قدرها 15 مليون درهم سنوياً، ليصل مجموع المبلغين إلى 130 مليون درهم، أي 13 مليار سنتيم، مطالباً بالكشف عن كيفية صرف هذه الأموال وتبرير حجم الإنفاق على المرفقين.

وفي حديثه عن الإنارة العمومية، قال المستشار إن الأحياء الشعبية تغرق في الظلام، مقابل أحياء ميسورة لا تواجه، بحسب تعبيره، المشكلة نفسها. وأضاف أن إصلاح مصباح كهربائي يستغرق شهوراً، منتقداً فعالية الرقم الأخضر الذي وصفه بأنه “فقط للاستهلاك الإعلامي”، في إشارة إلى الفجوة التي يعتبرها قائمة بين المبالغ المرصودة للصيانة والخدمات المقدمة للسكان.

وانتقد بلخيضر موظفاً لم يذكر اسمه، متهماً إياه بالدفاع عن الشركة المكلفة بالصيانة وكأنها تقدم عملاً خيرياً للمدينة. وامتدت انتقاداته إلى مراقبة تنفيذ خدمات الإنارة، إذ اعتبر أن من يتولى مراقبة الشركة يحتاج بدوره إلى من يراقبه ويحاسبه، واضعاً مسؤولية التتبع والمساءلة في صلب الأسئلة التي أثارها بشأن تدبير هذا المرفق.

وأكد المستشار أن المطالبة بتشكيل لجنة أو التعاقد مع مكتب دراسات لتوضيح هذه النفقات وتبريرها مستمرة منذ خمس سنوات. وجدد دعوته إلى الكشف عن كيفية صرف هذه المبالغ من أموال ساكنة طنجة، رابطاً مطلبه بضرورة تفسير الزيادات التي قال إنها أُقرت دون صفقات عمومية، ومراقبة الخدمات المقدمة مقابلها ومحاسبة المسؤولين عن تتبعها.

زر الذهاب إلى الأعلى