مستشارون جماعيون يهاجمون عمدة طنجة بسبب تدني خدمات النظافة ونائبه الأول يتبرأ من البلاغ المُدافع عن شركتي “أرما” و”ميكومار”

وجد عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، نفسه وسط عاصفة حقيقية خلال أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة طنجة المنعقدة يومه الخميس، وذلك بعدما هاجم العديد من المستشارين الجماعيين عمل شركتي التدبير المفوض خلال عيد الأضحى، مستغربين من دفاع الجماعة عنهما إثر رصد وسائل إعلام محلية تدني مستوى خدماتهما.

وأجمع مستشارون جماعيون على أن شركتي “أرما” و”ميكومار” لا تقدمان خدمات جدية على مستوى تدبير قطاع النظافة بمدينة طنجة بالمقارنة مع ما يتم تقديمه إليهما من أموال، مبرزين أن وضع النظافة خلال عيد الأضحى كان كارثيا في العديد من الأحياء وبقي كذلك إلى حدود ساعة متقدمة من النهار، وهو ما رصدته عدسات وسائل الإعلام.

وانتقد المستشارون الجماعيون البلاغ الصادر عن الجماعة والذي دافعت فيه باستماتة على الشركتين لدرجة أنه تحدث عن “تسفيه الجهود المبذولة”، معتبرين أن خرجتها غير مفهومة حيث إن من واجبها مراقبة عمل شركات التدبير المفوض وكان عليه معالجة الموضوع انطلاقا مما نشرته الصحافة المحلية وض انتقاد هذه الأخيرة.

والظاهر أن عمدة طنجة وجد نفسه وحيدا أمام موجة الانتقادات، حيث أن نائبه الأول محمد غيلان الغزواني، عبر بدوره عن عدم رضاه على البلاغ الصادر عن الجماعة، على الرغم من أنه اعتبر أن الجماعة لها حق الرد، معتبرا أن الصيغة المعتمدة لم تكن موفقة، وهو ما يعني ضمنيا أن ليموري هو الذي أصبح يتحمل المسؤولية.

زر الذهاب إلى الأعلى