“حصان” الزموري يسقط في وحل التسيير.. عزل رئيس جماعة الساحل الشمالي المحسوب على حزبه!

يبدو أن آخر قلاع الرجل النافذ والقوي محمد الزموري المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري بجهة طنجة، بدأت تتساقط، وبات معه حزبه الحامل لشعار الحصان يسقط من جديد في وحل التسيير المحلي، وكان آخرها، قرار المحكمة الإدارية بعزل عبد الحميد الكنوني، رئيس مجلس جماعة الساحل الشمالي، عن نفس الحزب ، وذلك بعد شكاية تقدم بها يونس التازي، والي جهة طنجة، على خلفية قضايا مرتبطة بخروقات في قطاع التعمير بالجماعة، والتي كانت موضوع مراسلة من طرف أعضاء المجلس لولاية جهة طنجة، الأخيرة التي قامت بعد انتداب لجنة تحقيق بإحالة الملف على القضاء الإداري، عقب ثبوت هذه الخروقات.

ويرتقب إعادة انتخاب رئيس لهذه الجماعة، خاصة أن ولاية الجهة قامت أخيرا بتكليف النائب الأول للرئيس، بناء على القوانين الجاري بها العمل، بتسيير شؤون الجماعة، سيما بعد دخول الوكيل القضائي للمملكة على الخط، لتأييد مسطرة العزل مع المتابعة القضائية.

للإشارة، فقد كان عشرة أعضاء توجهوا أخيرا إلى عبد الحميد الكنوني، رئيس مجلس جماعة الساحل الشمالي، بملتمس يطلبون منه الاستقالة من الرئاسة، على إثر عدد من الملفات، أبرزها توقيع رخص للبناء أحادية دون العودة إلى المؤسسة الوصية على قطاع التعمير، حسب الأعضاء المشار إليهم، مضيفين أنه بات يستفرد بجميع التفويضات، وأن تسييره الفردي أدى بالجماعة القروية إلى الهاوية، حيث منذ تقلده منصب الرئاسة لم يستطع إضافة ولو مصباح بترابها.

زر الذهاب إلى الأعلى