وفيات متكررة خلال عمليات التجميل بالمصحات الخاصة في طنجة.. لماذا لا تحرك وزارة الصحة؟

أصبح القطاع الطبي الخاص في مدينة طنجة، خصوصا المرتبط بمجال التجميل، يعيش على وقع فوضى عامة تذهب ضحيتها العديد من الأرواح، في ظل انعدام الراقبة والمحاسبة.

وأعادت وفاة مصممة أزياء بمدينة طنجة، خلال الأسبوع الجاري، طرح علامات استفهام بخصوص المعايير المعتمدة من طرف العديد من المصحات لإجراء عمليات التجميل، وخصوصا شفط الدهون.

ولم تكن المصممة الراحلة هي الأولى التي توفيت بسبب هذه العملية، حيث سبقتها أيضا قبل بضعة أشهر زوجة نائب برلماني معروف في مدينة طنجة، والتي فارقت الحياة أيضا داخل مصحة خاصة معروفة.

وتراكمت مثل هذه الحالات خلال السنوات الماضية، لدرجة أنه في سنة 2021 توفيت خبيرة تجميل من مدينة تطوان خلال عملية لشفط الدهون أجرتها في إحدى مصحات طنجة، وكان يترض أنها عملية بسيطة.

ورغم تكرار هذه المآسي لم تحرك وزارة الصحة ساكنا، بل بالعكس من ذلك، يتم الترويج بشكل متزايد لأنشطة تلك المصحات، التي تستثمر في الإعلانات المؤدى عنها لتغطي على الكوارث التي وقعت فيها مستعينة بمن يوصفون بـ”المؤثرين”.

زر الذهاب إلى الأعلى