اتهامات وحسابات داخلية تُربك مركز الأنكولوجيا بطنجة.. والبرلمان يسائل الوزير

أثار سؤال كتابي تقدم به الفريق الاشتراكي بمجلس النواب موجة جديدة من التفاعل مع الوضع الصحي بمدينة طنجة، بعد أن سلط الضوء على ما اعتُبر حملة استهدفت مديرة مركز الأنكولوجيا التابع للمستشفى الجامعي بالمدينة.

المراسلة الموجهة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية الحالي، استعرضت ما وصفه الفريق البرلماني بـ”تفاجؤ الرأي العام المحلي والأطر الطبية بالحملة”، مشيرًا إلى أن المديرة المشمولة بهذه الحملة تُعرف بكفاءتها وحسن تدبيرها لمهامها داخل المؤسسة.

واعتبر الفريق أن هذه الحملة تندرج ضمن تصفية حسابات ضيقة من طرف جهات مرتبطة بالقطاع، سبق أن طالتها قرارات تأديبية بناء على خروقات مهنية، وفق المساطر الجاري بها العمل. كما عبّر الفريق عن استغرابه من بلاغ صادر عن أحد الإطارات النقابية، واصفًا إياه بغير المسؤول، لما تضمنه من اتهامات من دون التثبت من المعطيات، مما ساهم في تأجيج الوضع وخلق حالة من القلق داخل أوساط الأطر الصحية والمتتبعين.

السؤال الكتابي دعا الوزير المعني إلى توضيح التدابير والإجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل إنصاف الأطر الطبية بمدينة طنجة، وفي مقدمتها مديرة مركز الأنكولوجيا، في ظل ما وصفه الفريق بـ”حملة غير مبررة”.

ويطرح هذا التراشق المهني والنقابي عدة تساؤلات بشأن أجواء العمل داخل المؤسسات الصحية، ومدى انعكاس هذه التوترات على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما يعيد النقاش حول الحاجة إلى فضاءات صحية يسودها الاحترام المتبادل، والوضوح في المسؤوليات، والابتعاد عن منطق التجاذبات الفئوية.

زر الذهاب إلى الأعلى