بعد اعتقاله بتهمة الإجهاض.. سكتة قلبية تُنهي حياة طبيب داخل مستشفى بطنجة

في تطوّر درامي لقضية هزّت الرأي العام بمدينة العرائش، لفظ طبيب يُشتبه في تورطه في إجهاض غير قانوني أودى بحياة فتاة، أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى الجامعي بطنجة، بعدما باغتته سكتة قلبية أنهت حياته وهو رهن الاعتقال الاحتياطي.
مصادر متطابقة أفادت بأن المعني بالأمر نُقل على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أثناء فترة الحراسة القضائية، إلا أن محاولات إنقاذه من طرف الطاقم الطبي باءت بالفشل، ليرحل قبل أن يمثل مجددًا أمام العدالة ويكشف ما بحوزته من أسرار مرتبطة بالقضية التي أثارت ضجة واسعة.
وكان الطبيب المشتبه فيه قد اعتُقل يوم الخميس 17 يوليوز الجاري من داخل عيادته بالعرائش، عقب الاشتباه في ضلوعه في عملية إجهاض غير مرخصة أفضت إلى وفاة شابة، في واقعة ما تزال التحقيقات بشأنها مفتوحة لتحديد كل الملابسات والمتورطين المحتملين.
رحيل الطبيب المفاجئ يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة: هل طُويت صفحة الحقيقة إلى الأبد؟ أم أن الملف سيكشف لاحقًا عن أسماء أخرى في دائرة الاتهام؟
