فضيحة “Big Fun” بطنجة.. الأب ينسف تبريرات الإدارة ويكشف الوجه الحقيقي للتمييز

تحولت قضية منع الشابة صابرين، 19 سنة، من دخول فضاء الألعاب “Big Fun” بطنجة إلى قضية رأي عام وطني ودولي، بعدما خرج والدها عن صمته ليفضح ما وصفه بـ”البيان المشين” الصادر عن إدارة الفضاء، والذي حاولت من خلاله لملمة الفضيحة بأسلوب غير مهني، زاد من تعميق الجرح بدل مداواته.

الأب، الذي اختار أن يرد علناً، اعتبر أن ما وقع لم يكن “سوء فهم” كما تدّعي الإدارة، بل جريمة تمييز صريحة ومهينة في حق ابنته. وقال بلهجة صارمة: “بيانكم لا يدافع فقط عن الخطأ، بل يتهمني ضمنياً بالكذب. وهذا غير مقبول إطلاقاً.”

الرد جاء بمثابة محاكمة علنية لـ”Big Fun”، حيث شدّد الأب على أن اشتراط مرافقة ابنته للدخول وهي في التاسعة عشرة من عمرها، ثم الادعاء بأنها قد “تخيف الأطفال الآخرين”، يمثل قمة الإهانة والتمييز. وأضاف: “هذه ليست مجرد زلة موظف، بل فضيحة مؤسسية إن كان العامل طبّق تعليماتكم الداخلية.”

كما كشف والد صابرين أن لديه لائحة من عشرة شهود عيان مستعدين للإدلاء بإفاداتهم أمام السلطات، متوعداً بتصعيد الملف إلى وزارة السياحة والجهات المختصة في حال لم تقدّم الإدارة اعتذاراً صريحاً واعترافاً بالخطأ الجسيم، مرفوقاً بإجراءات ملموسة تمنع تكرار هذه المهزلة.

الفضيحة التي هزت الرأي العام المغربي وتحوّلت إلى قضية تضامن وطني، لم تقف حدودها عند الداخل، بل بدأت أصداؤها تصل إلى أوروبا، ما يضع إدارة “Big Fun” في مأزق حقيقي أمام صورتها التجارية وسمعتها.

الأب ختم رسالته برسالة قوية لا تقبل التأويل:
“نحن لا ننتظر مجرد اعتذارات لتلميع صورتكم. نحن ننتظر قرارات واضحة ومسؤولة. كرامة أبنائنا ليست مجالاً للتجارب الإعلامية، وما حدث مع صابرين يجب أن يكون آخر وصمة عار في تاريخكم.”

زر الذهاب إلى الأعلى