استبعاد الليموري والحميدي من استقبال جلالة الملك محمد السادس بطنجة يثير التساؤلات

أثار غياب عمدة طنجة منير الليموري ورئيس مجلس عمالة طنجة-أصيلة أمحمد أحميدي عن مراسم استقبال جلالة الملك محمد السادس لدى وصوله، مساء اليوم، إلى مدينة طنجة، العديد من التساؤلات داخل الأوساط المحلية، بالنظر إلى أن الاسمين ظلا من بين أبرز المنتخبين الذين اعتادوا التواجد ضمن مستقبلي جلالته خلال عدد من الزيارات الملكية السابقة إلى عاصمة البوغاز.

وبحسب ما عاينته “طنجة الآن”، فقد خلت لائحة الشخصيات التي تقدمت للسلام على جلالة الملك محمد السادس بمطار ابن بطوطة من اسمي الليموري والحميدي، في خطوة أثارت انتباه عدد من المتابعين للشأن المحلي، خاصة بالنظر إلى المكانة التمثيلية التي يشغلها المسؤولان على رأس مؤسستين منتخبتين تعتبران من أبرز الهيئات الترابية بالمدينة.

ولم يتسن لـ”طنجة الآن”، إلى حدود الساعة، معرفة خلفيات استبعاد الليموري والحميدي من لائحة الشخصيات التي تقدمت للسلام على جلالة الملك محمد السادس، وما إذا كان الأمر مرتبطاً باعتبارات بروتوكولية أو بأسباب أخرى.

وفي المقابل، حظي جلالة الملك محمد السادس باستقبال شعبي حافل فور حلوله بمدينة طنجة، حيث احتشد عدد كبير من المواطنين على طول المسار الرابط بين مطار ابن بطوطة والإقامة الملكية، للتعبير عن فرحتهم بزيارة جلالته للمدينة.

ورفع المواطنون عبارات الترحيب والتحية لجلالة الملك، الذي بادل بدوره الحشود بتحياته من داخل الموكب الملكي، في مشهد عكس حجم الارتباط الذي يجمع ساكنة طنجة بجلالته، والأجواء الخاصة التي ترافق زياراته إلى المدينة.

ويأتي ذلك تزامناً مع بداية زيارة جديدة لجلالة الملك محمد السادس إلى طنجة، يرتقب أن تمتد لعدة أيام، وسط اهتمام واسع من قبل ساكنة المدينة ومختلف الفاعلين المحليين.

زر الذهاب إلى الأعلى