جثة في عجلات طائرة قادمة من طنجة تستنفر السلطات البريطانية

عادت قضية العثور على جثة رجل داخل حجرة عجلات طائرة قادمة من طنجة إلى الواجهة في بريطانيا، بعد أكثر من شهرين على الواقعة، إثر فتح تحقيق قضائي لتحديد ملابسات الوفاة، في وقت لا تزال فيه هوية الرجل مجهولة.

وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 16 يونيو 2026، حين عُثر على جثة الرجل داخل حجرة معدات الهبوط لطائرة من طراز “إيرباص A320″، تابعة لشركة “العربية للطيران المغرب”، عقب وصولها إلى مطار “غاتويك” قادمة من طنجة. وكانت الشرطة البريطانية قد تلقت بلاغاً بشأن الواقعة حوالي الساعة 11:45 صباحاً، لتباشر منذ ذلك الحين إجراءات تحديد هوية المتوفى والتحقيق في ظروف وصوله إلى الطائرة.

وعادت القضية إلى الواجهة خلال الأسبوع الجاري، بعدما فُتح أمام محكمة الطب الشرعي في “هورشام” تحقيق بشأن الوفاة، حيث كشفت المعطيات المقدمة في إطار التحقيق أن نتائج التشريح ربطت الوفاة بتوقف القلب في سياق نقص الأكسجين والانخفاض الشديد في حرارة الجسم، وهي ظروف تتوافق مع المخاطر التي يتعرض لها من يحاول السفر مختبئاً داخل حجرة عجلات طائرة.

وبحسب المعطيات المتوفرة بشأن القضية، كان أحد العاملين في الخدمات الأرضية قد انتبه، بعد وصول الطائرة، إلى وجود شريط تثبيت متدلٍ من منطقة معدات الهبوط، قبل أن يقود فحص الحجرة إلى اكتشاف الجثمان. ولا تزال السلطات تعمل على تحديد هوية الرجل ومعرفة الكيفية التي تمكن بها من الوصول إلى الطائرة قبل إقلاعها من مطار طنجة.

ومن شأن التحقيق الجاري أن يعيد تركيب الساعات الأخيرة من حياة المتوفى وتحديد ظروف وصوله إلى حجرة العجلات، فيما تقرر تأجيل استكمال التحقيق إلى فبراير 2027، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات والإجراءات الرامية إلى تحديد هوية الرجل واستجلاء جميع ملابسات القضية.

زر الذهاب إلى الأعلى