نزار بركة يحشد الدعم للحمامي بطنجة ويتعهد بحماية القدرة الشرائية وإصلاح الصحة والتعليم

استعرض حزب الاستقلال قوته التنظيمية والانتخابية بمدينة طنجة، خلال مهرجان خطابي حضره نزار بركة، الأمين العام للحزب، إلى جانب قيادات ومناضلين ومتعاطفين، دعماً لمحمد الحمامي، وكيل لائحة “الميزان” بدائرة طنجة–أصيلة، في محطة سعى من خلالها الحزب إلى تأكيد جاهزيته لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشكل اللقاء مناسبة لحشد الدعم حول الحمامي وبقية مرشحي اللائحة، وتوجيه رسائل سياسية إلى الناخبين حول موقع طنجة ضمن البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال. كما عكس الحضور الذي شهده المهرجان حجم التعبئة التي تراهن عليها قيادة الحزب لتعزيز موقعها داخل دائرة طنجة–أصيلة، وسط منافسة قوية على المقاعد البرلمانية الخمسة.
وفي كلمته أمام الحاضرين، عرض نزار بركة أبرز تعهدات حزبه، واضعاً تحسين القدرة الشرائية ومواجهة غلاء المعيشة في صدارة الأولويات. ودعا إلى الرفع من الأجور وضبط الأسعار والتصدي للمضاربات وهوامش الربح المفرطة، إلى جانب تقليص حلقات الوساطة بين المنتج والمستهلك، بما يساهم في خفض أسعار المواد الأساسية وحماية الأسر من تراجع قدرتها الشرائية.
وامتد البرنامج الذي قدمه بركة ليشمل إصلاح قطاعي الصحة والتعليم، حيث تحدث عن ضرورة معالجة الخصاص في الموارد البشرية الطبية وإعادة تنظيم المستعجلات وتحسين الولوج إلى العلاج، فضلاً عن تقوية المدرسة العمومية وتأطير الزيادات في رسوم التعليم الخصوصي. كما دعا إلى توسيع استفادة المقاولات الصغرى والمتوسطة من الصفقات العمومية، ومنح الأفضلية للمقاولات الوطنية وتشغيل أبناء المناطق التي تحتضن المشاريع.
ومن خلال هذه المحطة الانتخابية، قدم حزب الاستقلال ترشيح محمد الحمامي باعتباره جزءاً من مشروع سياسي يجمع بين الترافع عن قضايا طنجة–أصيلة وتنزيل توجهات الحزب وطنياً. ويسعى الاستقلاليون إلى تحويل التعبئة التي ظهرت خلال المهرجان إلى زخم ميداني في ما تبقى من الحملة، وتعزيز حظوظ لائحة “الميزان” في دائرة تُعد من أكثر الدوائر تنافساً خلال هذه الاستحقاقات.
