بسبب الصراع بين جناح الحمامي وجناج بولعيش.. استقلاليو العوامة على صفيح ساخن قُبيل انتخاب رئيس جديد للمجلس

تعيش جماعة العوامة التابعة لعمالة طنجة أصيلة على وقع حالة استقطاب واضحة تمهيدا لانتخاب رئيس جديد لمجلسها الجماعي، وهو الوضع الذي لا تعيشه الأحزاب المتنافسة فقط، بل أيضا الحزب الذي تصدر انتخابات 2021 وهو حزب الاستقلال، الذي يعيش صراعا بين المرشح الذي حاز على التزكية لترؤس المجلس النائب الأول للرئيس السابق.

وقررت المحكمة الإدارية الابتدائية بالرباط، في مارس الماضي، عزل رئيس جماعة العوامة حسن الفتوح، وهو ما كان تأييدا لقرار وزارة الداخلية ممثلة في والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، والذي سبق أن أوقف السياسي المذكور ما دفع نائبه الأول، عبد الله النوري، إلى تولي زمام الأمور بشكل مؤقت.

لكن النوري تفاجأ بقرار حزب الاستقلال تزكية مستشار آخر من نفس الحزب لخوض المنافسة على رئاسة المجلس، ويتعلق الأمر بعبد الرؤوف الريسوني، ما دفعه إلى اتخاذ قرار بدعم مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وتسبب هذا الأمر في صراع بين مستشاري حزب الاستقلال، لكنه أيضا أعاد للواجهة الانقسام المسكوت عنه داخل الحزب في عمالة طنجة أصيلة، بين اسمين قويين ممثلين داخل قبة البرلمان هما محمد الحمامي ومحمد بولعيش.

ويدعم بولعيش، المستشار البرلماني ورئيس جماعة اكزناية، ترشيحَ النوري ليصبح الرئيس الجديد لجماعة العوامة، في حين يحظى الريسوني بتأييد الحمامي، النائب البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة، وإلى حدود الآن لم يصل الطرفان إلى أي اتفاق يُجنب الاستقلاليين ضياع مقعد الرئاسة.

زر الذهاب إلى الأعلى