“صوماجيك” تحول المحطة الطرقية القديمة لفضاء قبيح أغضب الطنجاويين فمن يحاسبها؟

أضحت المحطة الطرقية القديمة بطنجة فضاء إسمنتيا قاحلا، بعد سنوات من إغلاق المحطة وتحويلها لمرآب سيارات تشرف عليه شركة “سوماجيك” التي حازت عددا كبيرا من الأحياء والشوارع بالمدينة وحولتها لفضاءات لا تعكس جمالية المدينة.
وكانت صدمة الطنجاويين كبيرة وهم يتناقلون صور محطتهم الطرقية القديمة التي تحولت لساحة عمومية قاحلة، تتوسطها بضع مقاعد وبلاط إسمنتي، وجزء صغير من المساحات الخضراء، دون أن يستحضر القائمون على هذا المشروع ما تزخر به طنجة من مؤهلات كانت جديرة بتمثلها أثناء تشييد هذا الفضاء العمراني.
وعلق متتبعون بسخرية بعد انتشار صور لهذا الفضاء، واعتبروه ساحة مثالية للاحتجاج، بعدما عمد القائمون على هذا المشروع على إنجاز الساحة في وقت قياسي والتي بدت فارغة وقاحلة ولا تحضر فيها أي مقومات جمالية.
وكانت جماعة طنجة قد خصصت هذا الفضاء للحفاظ عليه كذاكرة للطنجاويين، بدل بيعها الخواص قصد تحويلها لعقارات لن تزيد المدينة سوى تشويها بعدما توالدت بها العمارات والمركبات السكنية والمراكز التجارية بشكل جنوني خلال السنوات الأخيرة.
وطالب متتبعون بمساءلة الشركة حول مآل هذا المشروع المعيب الذي لم يرض الطنجاويين وزادهم غضبا بعد تدبير محطتهم الطرقية القديمة، والتي احتفظ الطنجاويون عبرها بذكرياتهم وأفراحهم التي استمرت لعقود قبل أن تدمرها “سوماجيك”
